16/02/2021
هذه الصفحه تعرض نظرية التطور ( نظرية دارون الملحدة ) وهي تقول أن أصل كل الحيوانات جاء من الأحياء الدقيقة ، وأن أصل الإنسان قرد ( الشامبانزي ) .
و جاء المثال هنا ، أن الزرافه اصلها نوع من الغزلان ، و بحكم أن أوراق الشجر عاليه إستطالت أعناقها نتيجة لهذا الظرف .
للرد علي هذا الجهل الواضح و الفاضح ، سنأخذ الجهاز الدوري ( القلب و الأوعيه الدمويه ) كمثال لنا و نرى إن كان صحيح أم هرطقه .
- يصل إرتفاع رأس الزرافه علي القلب حوالي 3 امتار ، بالتالي يجب علي قلبها ان يكون قوي كفايه ليتمكن من إيصال الدم الى الدماغ عكس الجاذبيه وهو بالفعل كذلك ، فوزن القلب يصل الى 11 كيلو غرام ، و سمك جداره 7.5 سم ليتحمل الضغط الهائل .
و تخيل معي لو أن الزرافه بمواصفات قلبها هذا تُنزل راسها لتشرب الماء ، لاحظ أن القلب يعمل هنا مع الجاذبيه ليضخ الدم و يفجر الاوعيه الدمويه الصغيرة للدماغ ، ولكن هذا لا يحدث ! لماذا ؟
لأنه يوجد صمامات علي طول الشرايين المغذيه للدماغ تبطيء و تخفف اندفاع الدم نحو الدماغ .
أيضا ، تحتوي الأوردة على صمامات تمنع رجوع الدم الى الدماغ في نفس الوضع ( انزال الرأس ) و بالتالي لا يبقى الدم في الدماغ .
كما توجد اليه اخرى تحمي الدماغ ( الشبكه الرائعه rete mirabile ) وهي أن الدم لا يذهب الي الدماغ و شرايينه مباشرة ، وانما الى شبكة من الاوعية الدمويه اسفل الدماغ تعمل مثل الاسفنج لتمتص الصدمة ثم توزعها علي الدماغ ، كل حسب حاجته .
- كذلك تواجه الزرافة مشكلة عكسية وهي في ارجلها ، المشكلة المتوقعة هي تجمع الدم داخل الدم وبالتالي انتفاخها ، ولكن هذا لا يحدث ؟!؟!
لانها تمتلك جلداً ثخيناً شاداً علي ارجلها تمنع الدم من التجمع .
كل ما سبق نتيجة لاستطالة عنق الزرافه التي يعتبرها الملحدون " تطور جاء بالصدفه " .
هذا كله في الجهاز الدوري فقط مازال هناك إعجاز في الجهاز الهضمي و التنفسي و العصبي و التناسلي .
كل هدا مثال واحد علي التعقيد و الخلقه الآلهة الدقيقة المدهشة ، ولا يوجد اي توافق مع العشوائية والتدرج الصُدفي و التطور البطيء للكائن الحي .
و لو أن هناك تدرج عشوائي لكان آلأرض مليئة بالأحفوريات للحيوانات الميته ، التي فشلت في التطور .
فسبحان الذي خلق فأبدع و صور فأحسن و نظم فأتقن و دبر فأحكم .
( هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ) .