10/01/2022
✍️ #الســؤال:
ما هو حكم تربية الحمام على أسْطُح المنازل؟ وهل صحيح ما ورد أنَّ مَن يربِّي الحمام قيل فيه: "شيْطـان يتْبَـع شيطانـة"؟؟
#الإجابــة 📩👇:
فإنَّ تربيـة الحمـام يدخـل في جُملـة المبـاح، إذا كان بقصْـد مباح؛ كالاستئناس والابتهـاج بها، أو الأكْـل منها، أو لإنتـاج البيـض والفراخ، أو حتَّى اللعب المبـاح، أو ما شابه..
#أمَّا إن كان بقصْد #إضاعة الوقـت في اللَّعب معها، أو كانت تأكـل زُروع النَّاس، أو تجـرّ حمامًا آخر مَملوكًا للغَيـر، فتفرخ فيه، فيأكل ويَبيـع هذه الأفراخ، وهي ملْك غيره - فلا يجوز..
#قال ابن قدامـة: "واللاَّعـب بالحمام يُطيـرها لا شهــادة له؛ لأنَّه سفاهــة ودنـاءة وقلَّـة مـروءة، ويتضمَّـن أذى الجيـران بطيْره، وإشرافه على دورِهـم، ورمْيـه إيَّاهـا بالحجارة". وقال السرخسي فـي "المبسـوط": فأمَّا إذا كان يُمـسك الحمام في بيتِه يستأنس بها ولا يطيرها عادة، فهو عدْل مقبول الشَّهادة؛ لأنَّ إمســاك الحمـام فـي البيــوت مبـاح، ألا تــرى أنَّ النَّاس يتَّخــذون بـروج الحمامات ولـم يمنــع مــن ذلك أحــد؟!"
#أمَّا_ما ورد فـي حديـثِ أبِـي هُرَيْــرة رضِي اللـه عنْــه:
{{أنَّ رسـولَ اللـه صلَّى اللـه عليْـه وسلَّـم رأى رجُـلاً يتْبــع حمامـةً فقال: "شيطــان يتْبــع شيطانــة}}
(أخرجـه البُخـاري في "الأدب المفْرد"، وأحمـد وأبو داود وغيرُهم فقد صحَّحه ابن حبان والألباني وغيرهما)
#عـن الحسن البصري رحمـه الله قـال: سمعت عثمان يأمر في خطبتـه بقتـل الكـلاب وذبـح الحمـام. قال صاحب "عــوْن المعبـود": "إنَّمـا سمَّـاه شيطانًـا لمباعدتِـه عن الحـقِّ، واشتِغالـه بما لا يَعنيه، وسمَّاها شيطانة؛ لأنَّها أورثتْه الغفلـة عن ذكْر الله
#قال النَّــووي: "اتّخـاذ الحمام للفرْخ والبيض، أو الأنس، أو حمْل الكـتب - جائــز بلا كراهــة، وأمَّـا اللَّعـب بها للتطيُّـر، فالصَّحيح أنَّه مكــروه...