17/06/2020
أنفلونزا الطيور
Avian Influenza أو AI
الطيور المتأثرة بالمرض:
الطيور المائية مثل البط والإوز كما يُصاب الدجاج والرومي والسمان والنعام ودجاج غينيا.
المُسبب:
فيروس من مجموعة فيروسات الأورثوميكسو Orthomyxo virus ، وله ثلاثة أنواع
A, B, C( (، وتُصاب الطيور بالنوع ) A(، والذي يشمل العديد من أشكال الفيروس والتي
من أهمها الشكل H5N1 الذي ينتقل إلى الإنسان ويفتك به.
طرق نقل العدوى :
تنتقل العدوى بين قطعان الدواجن عن طريق تلوث العلف ومياه الشرب بإفرازات الأنف وبراز الطيور المصابة وكذلك تلوث أدوات العنابر والملابس وتتم أحيانا عن طريق الحشرات والطيور البرية المهاجرة.
فترة الحضانة :
تمتد فترة حضانة الفيروس من بضع ساعات إلى ثلاثة أيام وتعتمد على جرعة الفيروس وضراوته وطرق العدوى به وسلالة وجنس الطيور المصابة .
الأعراض والعلامات :
إرتفاع درجة حرارة الجسم ، فقدان القدرة على الحركة ، فقدان الشهية ، إنخفاض حاد فى إنتاج البيض وإنتاج بيض رخو القشرة أو بدونها أو مشوه ، وجود تورم بالرأس والجفون والعرف والداليتين والأرجل وأجزاء الجسم الخالية من الريش ، إفرازات أنفية مائية ثم مخاطية وكحة وصعوبة التنفس وإلتهاب الجيوب الأنفية وحشرجة الصوت ، إسها ، خمول ، إنتفاش وخشونة الريش قد يحدث نفوق مفاجىء دون أية أمراض مسبقة .
متاعب تنفسية وإفرازات من العين والأنف، وتورم أوديمي للرأس وتحول الوجه للون
الأزرق، وخمول عام وفقدان شهية، ويستمر المرض في القطيع لمدة من 1- 5 يوم
فقط.
التشريح:
التهاب في القصبة الهوائية والرئة، والتهاب في الأكياس الهوائية واختلاطها بمواد
فبرينية أو متجبنة، وظهور بقع نزفية على القلب والمعدة الغُدية والأمعاء، وقد يوجد بقع
نكرزية على الكبد والطحال والكلى والرئة.
معدل العدوى والانتشار:
سريع الانتشار، وقد تصل نسبة النفوق في العدوى الضارية إلى 100 %، وفي العدوى
الضعيفة لا تتعدى نسبة النفوق 10 %.
العلاج:
لا يوجد علاج.
الوقاية:
النظافة الجيدة وتطهير الحظائر، وعزل القطعان، والتحصين باللقاح الحي والميت.
الملاحظات:
تم اكتشاف هذا المرض عام 1878 م وكان يُسمى حينذاك باسم طاعون الدجاج لارتفاع
نسب النفوق الناتجة عنه، وسُمي بأنفلونزا الطيور عام 1981 م بعد التأكد من كونه