جينولوجيا خيول الجزائر

جينولوجيا خيول الجزائر Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de جينولوجيا خيول الجزائر, Vienne.

السلام عليكم بعد غياب مده حوالي عام ين تقريبا عامين من عدم النشر في الصفحه الخاصه بخيول سباق الجزائريه وشجرتها العائليه الحمد لله على نعمه الصحه والان سوف اعمل كل مجهودي بالا بالاستعانه بي الذكاء الاصطناعي يجعلها منصه رقميه تخص الخيول الجزائريه الاصيلة

Un grand merci à mes nouveaux followers ! Chiraz Makhlouf, بشير بوعكاز, Barou Niare, يوسف محمد ايوب🌹 أهلاً وسهلاً بمتابع...
10/06/2026

Un grand merci à mes nouveaux followers ! Chiraz Makhlouf, بشير بوعكاز, Barou Niare, يوسف محمد ايوب
🌹 أهلاً وسهلاً بمتابعينا الجدد 🌹
نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من انضم إلى عائلة مجلة جينيولوجيا خيول الجزائر.
هدفنا هو توثيق تاريخ الخيل الجزائرية، إبراز إنجازات المربين والفرسان، والدفاع عن كل ما يخدم هذا التراث الوطني الأصيل.
وجودكم معنا شرف لنا، وثقتكم هي الدافع الذي يجعلنا نواصل البحث والتوثيق ونقل الحقيقة بكل مهنية واحترام.
مرحباً بكم بين أسرة عشاق الخيل الجزائرية. 🐎🇩🇿
مجلة جينيولوجيا خيول الجزائر "ذاكرة الخيل... وصوت

بسم الله الرحمن الرحيم أين هي سباقات الخيل الإنجليزية المولودة والمرباة في الجزائر؟تتابع مجلة "جينيولوجيا خيول الجزائر" ...
08/06/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

أين هي سباقات الخيل الإنجليزية المولودة والمرباة في الجزائر؟

تتابع مجلة "جينيولوجيا خيول الجزائر" باهتمام كبير البرامج الجديدة الخاصة بشهر جوان 2026، والتي جاءت بعد مشاورات جمعت الملاك والمربين ومختلف الفاعلين في قطاع سباقات الخيل.

غير أن الملاحظة التي أثارت استغراب عدد كبير من المربين والمهتمين هي الغياب شبه الكامل لسباقات الخيل الإنجليزية المولودة والمرباة في الجزائر، رغم وجود قاعدة معتبرة من الملاك والمربين الذين استثمروا لسنوات طويلة في هذا النوع من الإنتاج الوطني.

ففي مناطق مثل بريكة، الأغواط، الجلفة، المسيلة، زموري والعلمة، توجد خيول مؤهلة للمشاركة، كما أن بعض المضامير لا تبعد عن بعضها سوى عشرات الكيلومترات، وهي مسافات معقولة تسمح بتنقل الخيول دون إرهاق كبير.

ومن هذا المنطلق، ترى المجلة أن مستقبل السباقات لا يمكن أن يبنى فقط على حسابات المشاركة الآنية أو الأرقام الظرفية، بل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار تشجيع الإنتاج الوطني والحفاظ على استمرارية تربية الخيل الإنجليزية في الجزائر.

فالخيل المولودة والمرباة محلياً تمثل استثماراً وطنياً حقيقياً، وغياب فرص التنافس المنتظمة قد يدفع بعض المربين إلى التوقف عن الاستثمار في هذا المجال، وهو ما قد ينعكس سلباً على القطاع مستقبلاً.

كما أن العديد من المتابعين يتذكرون جيداً السنوات التي كانت فيها سباقات الخيل الإنجليزية تجذب جمهوراً كبيراً وتخلق أجواء تنافسية مميزة في عدة مضامير عبر الوطن.

لذلك، فإننا ندعو إلى إعادة النظر في البرمجة المستقبلية، وإدراج سباقات منتظمة للخيل الإنجليزية المولودة والمرباة في الجزائر، ولو بمعدل سباق واحد أسبوعياً في عدد من المضامير، حفاظاً على التوازن بين مختلف فئات الخيل، وتشجيعاً للمربين والملاك الذين يواصلون العمل رغم كل الصعوبات.

هدفنا ليس الانتقاد من أجل الانتقاد، بل الدفاع عن مستقبل الخيل الجزائرية، وفتح نقاش مهني يخدم المصلحة العامة للقطاع وجميع الفاعلين فيه.












بسم الله الرحمن الرحيم    #بريكة #الأغواط       🇩🇿🐎🐎 هل فقدت المضامير الجزائرية جزءاً من بريقها؟من يتابع تاريخ سباقات ال...
07/06/2026

بسم الله الرحمن الرحيم



#بريكة
#الأغواط





🇩🇿🐎
🐎 هل فقدت المضامير الجزائرية جزءاً من بريقها؟

من يتابع تاريخ سباقات الخيل في الجزائر خلال السنوات الماضية يعلم جيداً أن سباقات الخيل الإنجليزية، سواء المستوردة أو المولودة والمرباة في الجزائر، كانت من أكثر السباقات إثارة وجذباً للجمهور.

في مضامير بريكة، الأغواط، الخروبه زموري العلمه الجلفه المسيله تيارت وهران من المضامير التي كانت في ولايات اخرى في القريب وغيرها، كانت المدرجات تمتلئ بالمتفرجين قبل ساعات من انطلاق السباقات. وكانت المنافسة بين الأفراس والخيول الإنجليزية تصنع أجواء استثنائية، حيث يمتزج الحماس بالتشويق وتتعالى أصوات الجماهير مع كل متر يقترب من خط الوصول.

ولا يخفى على أحد أن نسب الحضور الجماهيري كانت ترتفع بشكل ملحوظ خلال برمجة هذه السباقات، وهو أمر يدركه جيداً كل من عايش تلك الفترة من ملاك ومربين وفرسان ومسؤولين.

لقد شاهدنا أسماء صنعت الحدث وتركت بصمتها في الذاكرة الجماعية لعشاق الخيل، وكانت هذه السباقات بمثابة مدرسة حقيقية للإنتاج المحلي ومناسبة لاكتشاف أبطال المستقبل.

لذلك فإننا نجدد دعوتنا إلى إعادة برمجة سباقات الخيل الإنجليزية في مختلف المضامير الوطنية، وعدم حصرها في بعض الميادين فقط.

ولا نطالب بالمستحيل، بل على الأقل:
✅ تخصيص سباق واحد أسبوعياً للخيول الإنجليزية المولودة والمرباة في الجزائر.
✅ فتح المجال أمام الملاك والمربين لإبراز إنتاجهم المحلي.
✅ إعادة الحيوية والجاذبية الجماهيرية إلى المضامير الوطنية.

إن دعم الإنتاج المحلي لا يكون بالكلام فقط، بل بخلق فرص حقيقية له للمنافسة والتطور وإثبات قدراته على أرض الميدان.

فالخيل الإنجليزية الجزائرية كانت جزءاً من أمجاد السباقات الوطنية، وما زالت قادرة على صنع الفرجة وإعادة الجماهير إلى المدرجات إذا توفرت لها الفرصة.

الخيل موجودة، الملاك موجودون، المربون جاهزون، والجمهور ينتظر... فهل تعود هذه السباقات إلى مكانتها الطبيعية؟

🐎🇩🇿
سؤال للمتابعين الاوفياء في رايكم ما هي السباقات التي تحظى بشعبيه كبيره
الخيول النيلفي اي الانجليزيه الموجوده والمربعات في الجزائر ام سباقات الخيول العربيه ما هو رايك وهل يجب ادراج سباقات للخيول الانجلو عربيه و AQPS جينولوجيا خيول الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم 🐎 حين كانت نسيمة ومريامة تصنعان الفرجة في ميدان بريكةهناك خيول تمر مرور الكرام، وهناك خيول تبقى م...
07/06/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

🐎 حين كانت نسيمة ومريامة تصنعان الفرجة في ميدان بريكة

هناك خيول تمر مرور الكرام، وهناك خيول تبقى محفورة في ذاكرة الميدان لسنوات طويلة. ومن بين الأسماء التي ما زال عشاق سباقات الخيل يتذكرونها بكل فخر خلال سنوات 2012 و2013 و2014، الفرسان المتميزتان نسيمة وأختها غير الشقيقة مريامة.

في تلك الفترة، كانت سباقات بريكة تعيش على وقع منافسات قوية وأجواء استثنائية، وكانت مشاركة هاتين الفرسين كافية لجذب اهتمام الملاك والمربين والجمهور. فكل سباق كان يحمل معه إثارة خاصة، وكل مواجهة كانت تثير النقاش بين المتابعين حتى بعد نهاية الشوط.

لقد تميزت نسيمة ومريامة بالشجاعة والسرعة والروح القتالية، وكانتا تمثلان نموذجاً مشرفاً للإنتاج الذي عرفته مياديننا في تلك السنوات. وما زال العديد من المختصين والفرسان والمربين يتذكرون جيداً تلك اللحظات التي صنعت جزءاً من تاريخ سباقات الخيل في بريكة.

اليوم، وبينما نسترجع هذه الذكريات الجميلة، يطرح الكثيرون سؤالاً مشروعاً:

أين هي تلك الأجواء؟ وأين هي تلك المنافسات التي كانت تجمع بين الخيول المحلية والمستوردة في سباقات قوية ومفتوحة؟

ولهذا السبب نواصل الدعوة إلى إعادة بعث سباقات الخيل الإنجليزية، سواء المحلية أو المستوردة، إلى ميادين بريكة والأغواط، لأن هذه الميادين كانت دائماً أرضاً للفرجة والتنافس الشريف واكتشاف الأبطال.

إن استعادة هذه السباقات ليست مجرد حنين إلى الماضي، بل هي خطوة نحو إعادة الحيوية للميدان وتشجيع المربين والملاك وإعطاء الخيل الجزائرية المكانة التي تستحقها.

🏇 تحية إلى كل من يتذكر نسيمة ومريامة، وإلى كل من ساهم في كتابة صفحة جميلة من تاريخ سباقات الخيل الجزائرية.
#نسيمة
#مريامة

#بريكة
#الأغواط




بسم الله الرحمن الرحيم كاراتشي ابن أركابريكة... هل أخطأنا حين تجاهلنا قيمة الإنتاج الوطني؟في زمن أصبح فيه الكثيرون يعتقد...
05/06/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
كاراتشي ابن أركابريكة... هل أخطأنا حين تجاهلنا قيمة الإنتاج الوطني؟

في زمن أصبح فيه الكثيرون يعتقدون أن النجاح لا يأتي إلا من وراء البحار، يقف الفحل كاراتشي ابن أركابريكة شاهداً على حقيقة مختلفة تماماً.

هذا الفحل لم يأتِ من أوروبا، ولم يحمل لقب بطل مستورد بمئات الآلاف من اليوروهات، بل هو ابن الإنتاج الوطني الجزائري، ومع ذلك استطاع أن يفرض اسمه بين الفحول الإنجليزية الأكثر تأثيراً في الجزائر.

السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو: كم من كاراتشي ضاع منا بسبب سوء التسيير أو غياب الرؤية أو عدم الاهتمام بالإنتاج المحلي؟

لقد أثبت كاراتشي أن الجينات الجزائرية كانت ولا تزال قادرة على العطاء عندما تجد من يحافظ عليها ويؤمن بها. فنجاحه كفحل لم يكن صدفة، بل نتيجة امتلاكه مقومات وراثية حقيقية انعكست على أبنائه الذين حقق عدد منهم نتائج محترمة في ميادين السباق.

وإذا كنا نتحدث اليوم عن تطوير السباقات الجزائرية، فعلينا أن نعترف بأن بناء مستقبل قوي لا يكون فقط باستيراد الفحول، بل أيضاً بحماية السلالات المحلية التي أثبتت قيمتها على أرض الواقع.

كاراتشي يمثل جيلاً من الخيول التي تؤكد أن الجزائر كانت تمتلك إنتاجاً وطنياً قادراً على المنافسة، وأن المشكلة لم تكن دائماً في الخيل، بل في كيفية إدارة هذا الرصيد الوراثي والمحافظة عليه.

واليوم، وبعد سنوات طويلة، ما زال اسم كاراتشي يُذكر كلما دار الحديث عن الفحول التي تركت أثراً حقيقياً في الإنتاج الوطني.

ويبقى السؤال مفتوحاً أمام أهل الاختصاص والمربين القدامى:

هل كان كاراتشي استثناءً نادراً؟ أم أنه مجرد مثال واحد من بين عشرات الفحول الوطنية التي لم تنل حقها من التقدير؟

ننتظر آراءكم وشهاداتكم بكل موضوعية واحترام، لأن تاريخ الخيل الجزائرية لا يُكتب بالانطباعات، بل بالحقائق والتجارب الميدانية.
#كاراتشي










🔥 برأيكم، هل يستطيع فحل محلي مثل كاراتشي منافسة أفضل الفحول المستوردة إذا توفرت له نفس ظروف الرعاية والانتقاء؟ ولماذا؟

بسم الله الرحمن الرحيم هل غياب تحاليل المنشطات أحد أسباب تراجع الإنتاج الوطني؟بقلم: مجلة جينيولوجيا خيول الجزائرمنذ سنوا...
05/06/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

هل غياب تحاليل المنشطات أحد أسباب تراجع الإنتاج الوطني؟

بقلم: مجلة جينيولوجيا خيول الجزائر

منذ سنوات طويلة يطرح أهل الاختصاص سؤالاً جوهرياً: لماذا تراجع مستوى الإنتاج الوطني مقارنة بما كان عليه في فترات سابقة؟ ولماذا أصبحت الخيول الجزائرية أقل حضوراً على الساحة الدولية رغم التاريخ العريق الذي تملكه الجزائر في تربية الخيل وسباقاتها؟

في رأينا، هناك عدة عوامل تقف وراء هذا التراجع، لكن من بين أهم الملفات التي تستحق النقاش بكل شجاعة وشفافية ملف المنشطات والرقابة البيطرية داخل السباقات.

ففي أغلب دول العالم المتقدمة في مجال سباقات الخيل، أصبحت تحاليل الكشف عن المواد المحظورة جزءاً أساسياً من منظومة السباقات، ليس فقط لحماية نزاهة المنافسة، بل أيضاً لحماية السلالات والإنتاج المستقبلي وصحة الخيل على المدى البعيد.

أما السؤال الذي نطرحه اليوم فهو:

هل يكفي إجراء تحاليل واسعة النطاق في مناسبات محدودة فقط، أم أن حماية مستقبل الخيل الجزائرية تتطلب نظام مراقبة دائماً يشمل مختلف السباقات والمضامير؟

إن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في فوز حصان بمنشط، بل في أن تتحول المواد المحظورة إلى وسيلة لتحقيق نتائج سريعة على حساب الانتقاء الوراثي الصحيح والتربية السليمة.

فالمربي الحقيقي يراهن على الجينات والتغذية والتدريب والعمل الطويل، بينما تؤدي بعض الممارسات غير السليمة إلى إعطاء صورة غير حقيقية عن القدرات الفعلية للحصان.

وهنا يبرز سؤال آخر:

إذا تم استعمال مواد تؤثر على الأداء أو البنية العضلية أو القدرة البدنية لفترات طويلة، فما هو أثر ذلك على مستقبل الإنتاج الوطني وعلى جودة الأجيال القادمة؟

إن مستقبل الخيل الجزائرية لا يبنى بالنتائج السريعة، بل بالعلم والشفافية والرقابة واحترام قواعد التربية الحديثة.

ومن هذا المنبر تدعو مجلة جينيولوجيا خيول الجزائر إلى فتح نقاش وطني هادئ ومسؤول حول:

✓ توسيع برامج الكشف عن المواد المحظورة.
✓ تعزيز الرقابة البيطرية في مختلف الميادين.
✓ حماية المربين النزهاء.
✓ الحفاظ على سمعة السباقات الجزائرية.
✓ بناء إنتاج وطني قادر على المنافسة إقليمياً ودولياً.

الخيل الجزائرية تستحق الأفضل، ومستقبلها أمانة في أعناق الجميع.

والسؤال الذي نتركه مفتوحاً للنقاش:












هل تعتقدون أن تشديد الرقابة على المنشطات سيساهم فعلاً في إعادة بناء إنتاج وطني قوي خلال السنوات القادمة؟

بسم الله الرحمن الرحيم الإنتاج الوطني للخيل الإنجليزي في الجزائر بين أمجاد الأمس وتحديات اليومهل فقدنا كنزاً وراثياً كان...
04/06/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

الإنتاج الوطني للخيل الإنجليزي في الجزائر بين أمجاد الأمس وتحديات اليوم

هل فقدنا كنزاً وراثياً كان يوماً من مفاخر ميادين السباق؟

بقلم: مجلة جينيولوجيا خيول الجزائر

عندما يتحدث كبار الملاك والمربين والفرسان عن سنوات الثمانينيات والتسعينيات، يتكرر اسم واحد في كل مجلس: الإنتاج الوطني الجزائري للخيل الإنجليزي الأصيل.

لقد عرفت الجزائر خلال تلك الفترة جيلاً من الخيول التي كانت تتمتع بمورفولوجيا قوية، وقدرات بدنية عالية، وتحمل كبير، إضافة إلى صفات جعلتها محل إعجاب داخل الجزائر وخارجها. وكان عدد من المربين يؤكدون أن بعض السلالات الجزائرية كانت تضاهي في مستواها إنتاج أشهر الإسطبلات في المنطقة.

ومن هنا يطرح الكثير من أهل الاختصاص سؤالاً مشروعاً:

ماذا حدث للإنتاج الوطني؟ ولماذا يرى العديد من المتابعين أن مستواه تراجع مقارنة بما كان عليه قبل عقود؟

هناك من يرجع ذلك إلى عوامل متعددة، منها ضعف برامج الانتقاء الوراثي، وتراجع الاهتمام ببعض السلالات المحلية، واختفاء عدد من المربين القدامى الذين كانوا يملكون خبرة كبيرة في اختيار الأزواج المنتجة.

كما يعتقد بعض المهتمين أن جزءاً مهماً من الخيول الجزائرية المتميزة قد غادر البلاد عبر الحدود خلال فترات سابقة، خاصة نحو دول الجوار، وأصبحت هذه السلالات لاحقاً جزءاً من برامج إنتاج أخرى حققت نجاحات معتبرة.

وفي هذا السياق، يدعو عدد من المربين إلى إجراء دراسات جينية حديثة ومقارنات علمية بين السلالات الحالية والسلالات التاريخية، حتى يتم توثيق الحقيقة بالأدلة العلمية بعيداً عن الانطباعات الشخصية.

أما فيما يتعلق بموضوع المنشطات، فإن العديد من الفاعلين في الميدان يؤكدون أن حماية مستقبل الإنتاج الوطني تقتضي تعزيز الرقابة البيطرية والاعتماد على التحاليل الحديثة المعمول بها دولياً، لأن الهدف ليس فقط الفوز بالسباقات، بل الحفاظ على جودة السلالات للأجيال القادمة.

فالخيل المنتج اليوم هو أب أو أم أبطال الغد، وأي خلل في معايير الانتقاء أو الرقابة قد ينعكس مستقبلاً على جودة الإنتاج الوطني بأكمله.

إن إعادة الاعتبار للخيل الإنجليزي المولود والمربى في الجزائر لا تكون بالشعارات فقط، بل عبر:

- دعم برامج الانتقاء الوراثي.
- تعزيز الرقابة والشفافية.
- تشجيع المربين الجادين.
- توثيق الأنساب والسلالات.
- فتح نقاش علمي بين المختصين حول مستقبل الإنتاج الوطني.

ويبقى السؤال الذي نطرحه على أهل الاختصاص:

هل تعتقدون أن الإنتاج الوطني الحالي ما زال يحتفظ بنفس الصفات التي ميزت خيول التسعينيات؟ أم أن الوقت قد حان لإعادة النظر في أساليب الإنتاج والانتقاء المعتمدة اليوم؟

نترك الكلمة للملاك والمربين والفرسان والمهتمين بعالم السباق










بسم الله الرحمن الرحيم مجرد اقتراح للنقاش وليس الهدف منه احداث الفتنه والله اعلم بالنوايا نحاول نشر بما يعود بالفائده عل...
04/06/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
مجرد اقتراح للنقاش وليس الهدف منه احداث الفتنه والله اعلم بالنوايا نحاول نشر بما يعود بالفائده على قطاع سباقات الخيل الذي هو في تدهور كارثي ناتج عن البيروقراطيه وعن التوظيف العشوائي الذي فيه فائده يستطيعون التحكم بهم لانهم سوى كبش فداء؟؟؟
نداء من مجلة جينولوجيا خيول الجزائر

هل حان الوقت لمنح العلمة فرصة قيادة مرحلة جديدة للسباقات الجزائرية؟

في ظل النقاشات الدائرة حول مستقبل سباقات الخيل في الجزائر، تطرح مجلة جينولوجيا خيول الجزائر سؤالاً مشروعاً أمام الملاك والمربين والفرسان والسياس:

هل يمكن أن تكون مدينة العلمة مركزاً جديداً لإدارة وتطوير سباقات الخيل الجزائرية؟

لقد أثبت ميدان العلمة خلال السنوات الأخيرة قدرته على احتضان التظاهرات الكبرى في ظروف تنظيمية جيدة، بفضل التأطير المحكم، ووجود مدرجات مناسبة للجمهور، وقابلية الميدان لاستقبال التقنيات الحديثة الخاصة بالنقل والتصوير.

كما شهد الميدان تجارب ناجحة في التصوير الجوي واستعمال الوسائل الحديثة، ما يفتح الباب مستقبلاً أمام نقل السباقات مباشرة إلى جمهور أوسع داخل الجزائر وخارجها.

وفي المقابل، تتساءل المجلة عن وضع بعض الميادين التي تملك طاقات كبيرة، وعلى رأسها بريكة والأغواط، حيث توجد خيول ومربون وملاك قادرون على تنشيط السباقات بشكل أكبر مما هو قائم حالياً.

أما فيما يخص غلق ميدان بريكة خلال الفترة الصيفية، فإن العديد من الفاعلين في الميدان يرون أن الحلول موجودة، من خلال برمجة السباقات في الفترات الصباحية المبكرة أو خلال الفترات الأقل حرارة، بما يسمح باستمرار النشاط دون التأثير على سلامة الخيول والفرسان.

لذلك تقترح المجلة فتح نقاش جاد ومسؤول حول إمكانية منح العلمة فرصة تجريبية لمدة موسم كامل أو سنة واحدة، مع تقييم النتائج بعد ذلك بكل موضوعية وشفافية.

إن هدفنا ليس الانتصار لولاية على حساب أخرى، بل البحث عن أفضل السبل لتطوير السباقات الجزائرية، وإعادة الاعتبار لكل الميادين القادرة على خدمة هذا القطاع الحيوي.

واليوم نوجه السؤال إلى أهل الميدان:

هل تؤيدون منح العلمة دوراً أكبر في تسيير وتنشيط السباقات الوطنية؟
وهل ترون أن بريكة والأغواط تستحقان حصة أكبر من البرمجة السنوية؟

الكلمة الآن للملاك والمربين والفرسان والسياس والجمهور الرياضي.

مجلة جينولوجيا خيول الجزائر









بسم الله الرحمن الرحيم توضيح هام بخصوص وعدة سيدي الهاشمي ببلدية ماوسةبعد الجدل الذي رافق خبر إلغاء وعدة سيدي الهاشمي ببل...
04/06/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

توضيح هام بخصوص وعدة سيدي الهاشمي ببلدية ماوسة

بعد الجدل الذي رافق خبر إلغاء وعدة سيدي الهاشمي ببلدية ماوسة، ولاية معسكر، وما تبعه من تساؤلات عديدة وسط الفرسان وعشاق الفروسية والفانتازيا، وردت وثيقة رسمية تؤكد منح الترخيص لتنظيم التظاهرة وإقامة الوعدة في موعدها المحدد.

وبناءً على الوثيقة المتداولة والصادرة عن الجهات المختصة، فإن موعد وعدة سيدي الهاشمي يبقى مبرمجًا يوم 05 جوان 2026 ببلدية ماوسة، ولاية معسكر.

وتؤكد مجلة "جينيولوجيا خيول الجزائر" حرصها الدائم على نقل المعلومة كما هي، بكل موضوعية ومهنية، دون زيادة أو نقصان، احترامًا لمتابعيها ولجميع الفاعلين في عالم الفروسية والتراث الجزائري.

كما نتقدم بالشكر لكل من ساهم في توضيح الصورة للرأي العام، وندعو الفرسان والمشاركين والزوار إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية وتجنب الإشاعات غير المؤكدة.

وتبقى وعدة سيدي الهاشمي واحدة من المواعيد التراثية المنتظرة التي تجمع بين أصالة الفروسية الجزائرية وعراقة الموروث الشعبي، وسط أجواء ينتظرها عشاق البارود والفانتازيا من مختلف الولايات.

نسأل الله التوفيق للمنظمين وأن تمر هذه التظاهرة في أحسن الظروف، بما يعكس الصورة المشرفة للتراث والفروسية الجزائرية.
#معسكر
#ماوسة






#

@الجميع

بسم الله الرحمن الرحيمبما ان الملاك المربين والفرسان متخذون موقف وائل في اكمال الاضراب والذي يعلو بالمصلحه عليهم وبهذا ا...
03/06/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
بما ان الملاك المربين والفرسان متخذون موقف وائل في اكمال الاضراب والذي يعلو بالمصلحه عليهم
وبهذا الصد د قررنا كتابه مقال عن احد اكبر المشاكل التي تقصي ولايتين عاريقتين في تربيه امتلاك خيول سباق انجليزيه والموجوده والمربعات في الجزائر وخيول انجليزيه مستورده وخيول العربيه خط السباق ذا الدماء عالميه ومع ذلك عندما نرى البرامج المسطره لسباقات الخيول الانجليزيه الموجوده والمربات في الجزائر اصبحت تقام في مزمارين فقط هما بريكه والاغراض واترك لكم المقال المقال للشرح اكثر ارجو ان نكون في حسن تطلعات المربين في الدرجه الاولى

بريكة والأغواط... ثروة سباقات تنتظر الإنصاف

في الوقت الذي تسعى فيه الجزائر إلى تطوير قطاع سباقات الخيل والرفع من مستوى الإنتاج الوطني، يبرز سؤال مشروع يطرحه عدد كبير من الملاك والمربين والمهتمين بالشأن الفروسي:

لماذا لا تحظى ولايتا بريكة والأغواط بالمكانة التي تستحقانها ضمن برنامج السباقات الوطنية؟

فالمتتبع لواقع الميدان يدرك أن هاتين المنطقتين لا تعانيان من نقص في الخيول أو في المربين، بل على العكس تمامًا، فهما تعتبران من أهم مناطق تربية وإنتاج الخيول الإنجليزية الأصيلة المولودة والمرباة في الجزائر، إضافة إلى وجود خيول إنجليزية مستوردة وخيول عربية من خطوط سباق معروفة.

لقد أثبت الملاك والمربون في بريكة والأغواط، عبر سنوات طويلة، قدرتهم على الحفاظ على هذا الإرث الرياضي وتطويره رغم الصعوبات المختلفة. كما أن عدد الخيول الموجودة بالمنطقتين يسمح بتنظيم سباقات دورية ومنتظمة، بل إن العديد من الفاعلين يؤكدون أن الإمكانيات البشرية والرياضية المتوفرة قادرة على دعم برنامج سباقات أكثر كثافة مما هو مطبق حاليًا.

ومع ذلك، يلاحظ الجميع أن حضور بريكة والأغواط في بعض برامج السباقات يبقى محدودًا، حيث لا تحصل هذه المناطق إلا على عدد قليل من المواعيد مقارنة بحجم الثروة الخيلية الموجودة فيها.

إن الهدف من طرح هذا التساؤل ليس خلق الانقسام أو الدخول في جدل عقيم، وإنما فتح نقاش جاد وبناء حول مبدأ العدالة الرياضية والتوزيع المتوازن للفرص بين مختلف المناطق.

فكلما توسعت قاعدة السباقات، زادت فرص المشاركة أمام الملاك والمربين، وتحسنت عملية الانتقاء والإنتاج، وارتفع المستوى الفني للخيل الجزائرية، وهو ما يعود بالنفع على القطاع بأكمله.

إن ملاك ومربي بريكة والأغواط لا يطلبون امتيازات خاصة، بل يطالبون فقط بإعادة النظر في حجم الفرص الممنوحة لهاتين المنطقتين، بما يتناسب مع ما تمتلكانه من قدرات وإمكانات وإسهامات حقيقية في قطاع سباقات الخيل.

واليوم أكثر من أي وقت مضى، يبقى الحوار والتشاور بين الإدارة والمهنيين السبيل الأمثل لبناء مستقبل أفضل للفروسية الجزائرية، مستقبل يقوم على الإنصاف، وتكافؤ الفرص، والاستفادة من جميع الطاقات الموجودة عبر الوطن.

فهل حان الوقت لإعادة الاعتبار لبريكة والأغواط ومنحهما المكانة التي تستحقانها في خريطة سباقات الخيل الجزائرية؟

هذا سؤال نتركه للنقاش المسؤول بين جميع الفاعلين والمهتمين بمستقبل الفروسية الوطنية.
بريكة_تطالب_بحقها


















Adresse

Vienne
38200

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque جينولوجيا خيول الجزائر publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à جينولوجيا خيول الجزائر:

Partager