Ithmar for Animal Development اثمار للتنميه الزراعيه والحيوانيه

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • Ithmar for Animal Development اثمار للتنميه الزراعيه والحيوانيه

Ithmar for Animal Development اثمار للتنميه الزراعيه والحيوانيه تتشرف الشركة بتقديم خدماتها لكل الشركات والمصانع
وتقدم كل منتجات وخامات الاعلاف

مشروع الارانب بين الوهم والحقيقةكثيرا ما يتم التسويق لمشروع انتاج وتسمين الارانب على انه نشاط خيالي من حيث الارباح والعو...
16/03/2023

مشروع الارانب بين الوهم والحقيقة
كثيرا ما يتم التسويق لمشروع انتاج وتسمين الارانب على انه نشاط خيالي من حيث الارباح والعوائد ثم يصطدم المربي بصخرة الواقع ويتفاجأ بكم المشاكل التي أدت بالكثيرين الي تصفية هذا المشروع
وفي هذا المقال سنطرح بعض النقاط المهمة التي تؤثر تأثيرا بالغا على نجاح او فشل ذلك النشاط الحساس
واولها
هو انشاء العنابر المناسبة لتسكين الارانب
من حيث المساحة والتهوية والتحكم في درجات الحرارة وتيارات الهواء صيفاء وشتاء
ومن حيث توفير الاقفاص الحديثة في التربية والتغذية والتوليد
وهذه النقطة تجنب المربي نصف المشاكل المرضية والانتاجية التي يتعرض لها
ويستطيع ان يضع برنامج النظافة والوقاية الذي يجنبه ويلات الكثير من المشاكل والامراض
النقطة الثانية
اختيار سلالة او ما يسمى حديثا بخط انتاج لديه قدرات انتاجية عالية تتجاوز في المتوسط العام ٩ خلفات للام في ٧ بطون سنويا اي ما يعادل ٦٣ مولود سنويا لكل ام
حيث ان الفاقد في المواليد يتراوح ما بين ٢٥ الي ٣٥% من اجمالي النتاج
وان المربي يستبقى حوالي ١٠ % للاستبدال الشهري للامهات النافقة او المستبعدة
فيكون المتبقي للمبيعات حوالي ٥٠ % فقط من عدد النتاج الاصلي وهو رقم بالكاد يكفي مصروفات القطيع
النقطة الثالثة
ينبغي ان تدار القطعان الاقتصادية ذوات العدد ببرنامج ادارة تسجل عليه بيانات القطيع ويسهل عمليات المتابعة والفرز والانتخاب والاستبعاد
فان وجود البيانات المنظمة القوية كفيل بتحقيق رؤية واضحة لطريق النجاح.

الهواية والاحتراف قد لا يميز الكثير منا في نشاط الانتاج الحيواني الذي يمارسه هل يعد هاويا ام محترفاوما الفارق بين المنزل...
12/03/2023

الهواية والاحتراف
قد لا يميز الكثير منا في نشاط الانتاج الحيواني الذي يمارسه
هل يعد هاويا ام محترفا
وما الفارق بين المنزلتين
وما الذي ينبغي على المربي ليكون ناجحا في اي منهما
والحقيقة أن ذلك ينبغي أن يكون مبنيا على الهدف الأساسي الذي بدأ المربي من أجله نشاط التربية
وعلى الحجم الذي يطمح للوصول إليه
واذا لم يميز المربي هذا الفارق ويعمل بمقتضياته وما يستلزمه من تجهيزات واعدادت في جميع النواحي ( التسكين ، فريق العمل ، الحسابات ، التسويق )
فإن ذلك قد يؤدي إلى عدم نجاحه وعدم وصوله إلى ما كان يرجوه
وبما إن لكل نشاط وحدته الاقتصادية التي يبدأ معها حد الاحتراف
يجب أن يسأل كل منا نفسه هذا السؤال قبل أن يبدأ أو حتى لو كان مشروعه قأئما بالفعل
هل أنا هاوي أم محترف ؟

- دراسة جدوى اقتصادية لمشروع تربية أرانب ( 100 أم و 20 ذكر) : إن مشروع الأرانب من أربح المشاريع، للدمار و الأمراض التي ق...
13/04/2016

- دراسة جدوى اقتصادية لمشروع تربية أرانب ( 100 أم و 20 ذكر) :

إن مشروع الأرانب من أربح المشاريع، للدمار و الأمراض التي قد أصابت الدواجن مثل أنفلونزا الطيور، و البقر الحمى القلاعية التي اقتلعت الكثير و الكثير من ثورة البلاد الاقتصادية الحيوانية و مرض الجلد العقدي أخيرا،،، إنني أنصح كل مستثمر، شاب، رجال المعاش، السيدات في المنازل بعمل هذا المشروع المجدي جدا (بشروط) و هي:

أن تضمن سلالة الأرانب ويفضل الحصول عليها من ( معاهد البحوث أو اكبر مزارع مصر).
أن تكون البطاريات وزن العين لا يقل عن 3.5 كجم و ابعادها60*50*40، و تكون مجلفنة ثم عليها طبقة الكترو استاتيك.
أن يكون العلف مطابق للمواصفات القياسية لوزارة الزراعة المصرية و يكون مكتوب على العبوة تلك الجملة.
أن يكون العنبر مطابق للمواصفات ألا تقل التهوية على 15% من مساحة أرضية العنبر.
أن يكون المشرف على المزرعة مهندس زراعي و ليس طبيب بيطري ( لان المهندس يسمى مهندس تغذية و إنتاج حيوان)

تكالف مساحة 100 متر من تربية الارانب وبيعها
أولا: تكاليف الحيوانات:
100 أم سعر الأم 80 جنيه =8000 جنيه
20 ذكر سعر الذكر 85 جنية= 1700
إذن تكاليف الحيوانات 8000+1700=9700 جنيه.

ثانيا : تكاليف البطاريات:
240عين للفطام و الذكور و الإناث سعر العين 80 جنيه = 19200 جنية.
طول العين حوالى 2 متر
إذن التكاليف الثابتة 9700+19200 = 28900= جنية.

ثالثا: معلومات عن أسلوب التغذية:
الأم تتغذى على 300 جرام علف يوميا.
الذكر يتغذى على 200 جرام علف يوميا.
الخلفة تتغذى على 100 جرام علف يوميا حتى عمر 45 و هو عمر البيع.
كل أم تلد 5 أرانب في المتوسط بعد حساب النافق منها.
سعر طن العلف موحد للإناث أو الذكور أو للفطام= 1600 جنيه.

رابعا: تكاليف التغذية:
تكاليف التغذية للأمهات حتى البيع 45 يوم= 300 جرام علف، في 45 يوم في 100 أم= 1350 كجم=1.35 طن.
تكاليف تغذية الذكور حتى البيع= 200 جرام في 45 يوم في 20ذكر=180 كجم=0.18 طن.
تكاليف التغذية للخلفة حتى البيع= 100 جرام في 45 يوم في 500 أرنب =2250 كجم =2.25 طن.

إذن تكاليف التغذية الكلية حتى بيع الإنتاج =1.35 + 0.18 + 2.25 =3.78 طن سعر الطن 1600 جنيه =6048 جنيه.
خامسا:حساب التكاليف الأخرى:
أدوية 45 يوم بحوالي 600 جنيه.
الإيجار: 250 جنيه
العمالة: 250 جنية
الإشراف: 500 جنيه
مرافق (ماء، كهرباء): 100 جنيه

سادسا:العائد من بيع الأرانب (لحم):
500 أرنب وزن الأرنب لا يقل عن 1.5 كجم في سعر الكيلو 14 جنيه =10500 جنيه
الربح = العائد - التكاليف
التكاليف =6048 للعلف+600 أدوية+500 عمالة و إيجار+600 إشراف و ماء و كهرباء=7748 جنيه.
الربح = 10500 - 7748 = 2752 جنية وذلك كل 45 يوم.

من الملاحظ أننا قد حسبنا العمالة و الإيجار و الإشراف و الماء و الكهرباء لمدة شهر واحد فقط، و لذالك يتم خصم مبلغ 752 لتغطية ذلك. إذن الربح المتوقع هو 2000 جنية كل 40 يوم على الأكثر..

- دراسه جدوي عن تربيه السمان :تفاصيل المشروع : دراسة جدوى لمشروع تربية السمان تكاليف بدايته 6000 وأرباحه الشهرية 1600 جم...
12/04/2016

- دراسه جدوي عن تربيه السمان :

تفاصيل المشروع : دراسة جدوى لمشروع تربية السمان
تكاليف بدايته 6000 وأرباحه الشهرية 1600 جم
مشروع مربح جدا

السمان فى المرحلة المتوسطة من النمو

يعد السمان أو كما أطلق عليه القرآن الكريم السلـوى QUAIL من الطيور المهاجرة التي استأنسها الإنسان وبدأ في تربيتها لأغراض تجارية في مناطق مختلفة من العالم سواء في أفريقيا أو آسيا.

وقد أصبح السمان من المشروعات الصغيرة الهامة التي يقبل عليها الشباب والأسر في أنحاء مختلفة من العالم.. فما مميزات تربية هذا الطائر؟ وكيف تتم رعايته؟ وما جدواه الاقتصادية؟
لماذا السمان؟

هناك مميزات عديدة لتربية السمان من أبرزها:

- يمكن أن يعيش السمان في بطاريات أو أقفاص أو على الأرض.

- غير مكلف في تربيته، ولا يحتاج لمساحات كبيرة فالمتر الواحد يسع 100 طائر.

- إنتاجه من البيض غزير، حيث تضع الأنثى 300 بيضة في السنة.

- دورة حياته قصيرة، دورة التفريخ قصيرة، وهو مبكر في النضج الجنسي.

- يتحمل الظروف البيئية الرديئة.

- لحم السمان جيد للغاية وهو مطلوب بكثرة وهو من اللحوم الغنية، وعضلة الصدر كبيرة.

- يمكن تربية السمان على مدار السنة.

- بيض السمان يخلل ويصدر إلى أغلب بلاد العالم كنوع من المشتهيات.

- يصل وزن البيضة إلى 7٪ من وزن الجسم، بينما فى الدجاج 3٪ والرومي 1٪

- يمكن الاستفادة من المخلفات الناتجة كسماد.

- لا يحتاج لأماكن خاصة فيمكن تربيته في أي غرفه عادية.

- مقاوم للأمراض بدرجة مذهلة.

كما أن تربية السمان لها مميزات اقتصادية مقارنة بالدجاج ومنها:-

- تستهلك السمانة 14 جرام علف يوميا مقارنة بنحو 110 جرامات للدجاجة.

- السمانة تنضج جنسياً عند عمر 42 يوما مقارنة بنحو 150 يوما للدجاجة.

- السمانة تنتج كمية من البيض كبيرة بالنسبة لوحدة وزن الجسم مقارنة بالدجاج.

- السمان أكثر مقاومة للأمراض والظروف البيئية الرديئة مقارنة بالدجاج.

- السمان أعلى من الدجاج في معدل التمثيل الغذائي.

تغذية السمان

من الناحية العلمية البحتة فإن احتياجات السمان من المواد الغذائية غير معروفة بالضبط حتى الآن، لكن من الناحية العملية يمكن اتباع الآتي:

- بالنسبة لعمر 0-4 أسابيع يقدم "عليقة" 28٪ بروتين، 2000 كيلو كالوري طاقة منتجة لكل كيلوجرام عليقة. استعمال علائق مرتفعة الطاقة يؤدي إلى تدهن الكبد
- أحسن عليقة للسمان هي بادئ الرومي ويفضل استخدامها في صورة محببات.

السمان النامي من عمر 4-6 أسابيع يحتاج إلى نفس العليقة السابقة مع رفع نسبة الكالسيوم إلى 3.5٪ والفوسفور إلى 1.25٪ وذلك بإضافة مسحوق داي كالسيوم فوسفات إلى عليقة بادئ الرومي.

عليقة نمو 0-4 أسابيع تتكون من (ذرة صفراء 51٪ - جلوتين 12٪ - ردة 8٪- كسب صويا 17٪ - خميرة 2٪ - مسحوق سمك 7٪ - مسحوق عظام 1.3٪ - حجر جيري 1٪ - فيتامينات 0.25٪ - أملاح معدنية 0.25٪ - ملح طعام 0.2٪)

عليقة بياض وتتكون من (ذرة صفراء 46٪ - كسب صويا 25٪- جلوتين 8٪- ردة 5٪ - مسحوق برسيم 3٪ - مسحوق سمك 7٪ - خميرة 2٪ - مسحوق عظام1٪ - حجر جيري 2٪ - فيتامينات 0.5٪ - أملاح معدنية 0.5٪)

ويراعى عند تغذية السمان ما يأتي:

1- يجب توافر العليقة باستمرار أمام صغار السمان.

2- بعد أن يتعلم السمان الأكل والشرب يمكن استعمال مساقي ومعالف عادية غير مفلطحة.

3- إذا كان مصدر البروتين في العليقة هو البروتين النباتي فقط يستحسن إضافة الحمض الأميني مثايونين ولايسين للعليقة.

4- يجب عدم استعمال عليقة مضى على تصنيعها أكثر من 8 أسابيع شتاءً أو 4 أسابيع صيفاً.

5- تحفظ العلائق في مكان جاف بارد لتجنب نمو الفطريات وتجنب تحلل الفيتامينات.

6- يجب إضافة مضادات أكسدة لتجنب تزنخ العليقة.

ظاهرة الافتراس:

ينتشر الافتراس في قطعان السمان التي تربى على سلك، ولتجنب الافتراس يجب:

1- زيادة نسبة الحصى والألياف والبروتين في العلائق.

2- التأكد من توافر ملح الطعام بالنسبة المقررة في العليقة.

3- زيادة نسبة الحمض الأميني أرجنين، ميثايونين، لايسين في العليقة.

4- تقليل عدد الطيور على وحدة المساحة.

5- تخفيض الإضاءة.

6- قص المنقار كما في الدجاج (نصف المسافة من الطرف حتى فتحة الأنف).

تفريخ بيض السمان

تمثل بيضة السمان حوالي 7% من وزن الجسم وهي نسبة كبيرة جدا، وبيض السمان يشبه بيض الحمام من حيث الحجم والوزن حيث لا يزيد الوزن عن 15 جراما، والبيضة لها لون كريمي مبرقش ببقع بنية.

تطهير البيض:

- يستخدم 3.33 جم مطهر (هيبوكلولايت) + 9 لترات ماء حرارته 38ºم، يوضع به البيض لمدة 3 دقائق.

- يستخدم 0.6 جم برمنجنات بوتاسيوم + 1.2 ملليلتر فورمالين/ قدم مكعب من دولاب التبخير ويوضع به البيض لمدة 20 دقيقة.

- يمكن التبخير في المفرخة خلال الـ12 ساعة الأولى من إدخال البيض، ويجب تقليل بخار الفورمالين حتى لا تزيد نسبة نفوق الأجنة

تخزين بيض السمان

- درجة حرارة التخزين 20 درجة مئوية.

- يجب ألا تزيد مدة التخزين عن 7 أيام.

- يوضع البيض بحيث يكون الطرف العريض لأعلى.

وثمة ملاحظات عامة على التفريخ وهي:-

- مدة التفريخ 18 يوما، وينقل البيض للمفقس عند 15 يوما.

- درجة حرارة التفريخ 99 – 100 درجة فهرنهيت، وتقل درجة واحدة في الأيام الثلاثة الأخيرة
- نسبة الرطوبة 60 – 65% وتزيد إلى 75% في أيام الفقس.

- يجب ألا تزيد نسبة ثاني أكسيد الكربون عن 0.5%.

- يتم تقليب البيض من 2 – 4 مرات يوميا حتى اليوم الخامس عشر.

حضانة كتاكيت السمان

- فترة الحضانة 3 - 5 أسابيع.

- الرطوبة النسبية 70%، تنخفض 5 درجات كل أسبوع حتى نهاية فترة الحضانة.

- يتم تنظيم التهوية عن طريق مراوح الشفط.

- الحرارة اللازمة كما يلي:

العمر بالأسبوع
درجة حرارة الحضانة(مئوي)

0 - 1 38

1 - 2
35

2 - 3
30

3 - 4
24

الحضانة على الأرض:

كثافة الطيور في هذه الحالة 160 طائرا / متر مربع حتى عمر 14 يوما ثم يقل العدد إلى النصف بعد ذلك. وعمق الفرش (تبن أو نشارة خشب) يبلغ 3 – 5 سم في الشتاء، 2 – 4 سم في الصيف.

الحضانة في البطاريات:

- كثافة الطيور في هذه الحالة 200 طائر / متر مربع حتى عمر 14 يوما.

- يجب فرش أرضية الأقفاص في الأيام الأولى من العمر بالورق لحماية أرجل الكتاكيت.

- بعد الأسبوعين الأوّلين يقل العدد حتى 60 طائرا / متر مربع.

- تستعمل أقفاص بأبعاد 122 × 40 × 20 سم.

- يتم توفير الماء عن طريق المساقي أو حلمات الشرب.

الفرز والتجنيس:

يجري الفرز خلال جميع الفترات، سواء الحضانة أو الرعاية أو التربية، بحيث نستبقي الطائر القوي المناسب.

يتم التجنيس على عمر 3 – 5 أسابيع حسب خبرة المربي ويتم على أساس:

1- اختلاف لون الذكر عن الأنثى.

2- الصوت المميز لذكر السمان.

3- يتميز ذكر السمان بوجود غدة فوق فتحة المجمع (الشرج) تفرز مادة رغوية
الجدوى الإنتاجية للسمان

يملك السمان صفات إنتاجية، منها:-

- السمانة عمر يوم تزن 7 جم

- عند النضج الجنسي (42 يوما) تزن 100 جم

- عند النضج الكامل (50 يوما) تزن 180 جم

- وزن البيضة 10 جم

- كمية الغذاء 14 جم / طائر بالغ / يوم

- عدد البيض 300 بيضة / طائر / سنة

أما الجدوى الاقتصادية لإنتاج 1000 سمانة أسبوعيا، وفقا لأسعار السوق المصرية -على سيبل المثال- فهي كالتالي:-

1- المعطيات اللازمة لدراسة الجدوى:

- المطلوب أسبوعيا 1000 طائر

- نسبة النفوق من عمر يوم حتى التسويق 5%

- عدد الكتاكيت اللازمة 1000 + 50 = 1050 طائرا / أسبوع

- نسبة التفريخ حوالي 75%

- عدد البيض اللازم = 1050 × 100 /75 = 1400 بيضة.

- عدد الأمهات اللازمة لإنتاج 1400 بيضة / أسبوع = 1400 ÷ 5 = 280 أما.

- النسبة الجنسية 2 : 1.

- عدد الذكور اللازمة 280 ÷ 2 = 140 ذكرا.

- جملة القطيع البياض = 280 + 140 = 420 طائرا.

- السعة المطلوبة للتفريخ هي 1400 بيضة / أسبوع.

- سعة المفرخة اللازمة = 1400 × 2 = 2800، أي مطلوب مفرخة سعة 3000 بيضة.

- عدد البطاريات اللازمة للأمهات: بطارية واحدة سعة 450 طائرا.

- عدد البطاريات اللازمة للتسمين: 7 بطاريات سعة 1000 طائر.

2- التكاليف:

- تكاليف تغذية قطيع الأمهات = 420 طائرا × 0.025 كجم علف × 42 يوما × 1 جنيه للكيلو = 411 جنيها (الدولار= 7 جنيهات تقريبا)

- تكاليف تغذية قطيع التسمين = 1050 طائرا × 0.75 كجم علف × 1 جنيه للكيلو = 787.5 جنيها

- جملة تكاليف التغذية = 411 + 787.5 = 1228.5 جنيها

- التكاليف الأخرى: تمثل حوالي 30% من تكاليف التغذية، أي = 1228.5 × 30 / 100 = 368.6 جنيها

- إجمالي التكاليف = 1228.5 + 368.6 = 1597 جنيها تقريبا

- تكلفة السمانة الواحدة = 1597 ÷ 1000 = 1.6 جنيه ونصف تقريبا

- التكاليف الاستثمارية: حوالي 6000 جنيه

3- الأرباح:

- ثمن بيع زوج السمان حوالي 4 جنيهات

- ثمن البيع الأسبوعي = 4 × 500 زوج = 2000 جنيه

- وحيث إن التكاليف الأسبوعية 1597 جنيها فإن الربح الأسبوعي = 2000 – 1598 = 403 جنيهات

والربح الشهري = 403 × 4 = 1612 جنيها

فترة استرداد التكاليف: (التكاليف الاستثمارية ÷ الربح الشهري)

= 6000 ÷ 1612 = 3.7 أشهر

معنى هذا أن استرداد التكاليف الاستثمارية خلال 3.7 أشهر ثم تحقيق صافي ربح بمعدل 1612 جنيها شهريا، وبهذا نجد أن إنتاج ألف سمانة أسبوعيا مشروع ناجح اقتصاديا.

10/04/2016

_ بعض الاعتبارات الواجب مراعاتها فى تغذية حيوانات المزرعة:

• يجب اقتناء السلالات الجيدة من مختلف أنواع الحيوان لأن وفرة الإنتاج كغزارة الإدرار فى حيوانات اللبن أو تكوين اللحم والدهن فى حيوانات التسمين ما هي إلا صفات تتبع عوامل وراثية وإليها يعزى من 20-40% من مجموع الاختلافات فى الإنتاج. فبإعطاء الحيوان العليقة المناسبة التي تسد احتياجاته الغذائية كاملة نحصل منه على أقصى إنتاج أما السلالات المنخفضة الإنتاج فلا جدوى من تغذيتها.

• من الأفضل للمربى تقليل عدد الحيوانات بالقطيع وتغذيتها تغذية صحيحة بدلاً من الاحتفاظ بعدد كبير وتغذيته تغذية ضعيفة أو غير كافية.

• يجب العناية بصحة الحيوانات ووقايتها من الأمراض والطفيليات حتى تستفيد من التغذية بدرجة تامة، كما يجب العناية خاصة بحوافر الحيوان وقصها دورياً حيث أن طول الحافر يسبب الإصابة بالتهاب الحافر وعدم مقدرة الحيوان على الوقوف وقلة تناوله للغذاء.

• يجب العناية بتغذية الحيوانات على أسس علمية واقتصادية سليمة إذ أن لكل حيوان عليقته الخاصة التى تحتوى على نسب معينة من المركبات الغذائية المهضومة يستعمل جزءاً منها لسد احتياجاته الحافظة لحياته وكيانه والجزء الباقي يستعمله فى نوع الإنتاج الذي يربى لأجله.

• على مربى الحيوان ملاحظة أفراد قطيعه حتى يتأكد من حصولها على كفايتها من الغذاء ومن الأفضل تغذيتها تغذية فردية حتى يضمن حصول كل رأس على نصيبها من العليقة كاملاً، غير أنه إذا كان القطيع كبيراً فإنه يمكنه تقسيمه إلى مجموعات كل مجموعة متساوية أفرادها أو متقاربة فى الوزن أو الإدرار أو نوع الإنتاج وتغذيتها تغذية جماعية وذلك على أساس متوسط وزن وإنتاج المجموعة. ويجب وزن الحيوانات دورياً بمعدل مرة كل أسبوعين فى وقت ثابت فى الصباح الباكر وهى صائمة قبل الشرب وتناول العليقة وذلك لمعرفة مدى استجابتها للعليقة المعطاة لها والاطمئنان على صحتها.

• يجب مراعاة أن إعطاء الحيوان عليقته وسقيه فى مواعيد محددة، وأن نظافة الحظيرة وتهويتها واعتدال درجة حرارتها وأن جفاف مرقد الحيوان ونظافة جسمه وتوفير الماء النظيف لشربه، كل هذه العوامل تؤدى إلى إظهار تأثير الغذاء وزيادة إنتاج الحيوان.

• على المربى أن يعمل على توفير مواد العلف الخضراء لحيواناته على مدار العام وذلك حتى تتمتع بصحة جيدة ولا تعانى من نقص فيتامين أ وذلك بترشيد تغذية الحيوانات على البرسيم شتاءاً وتجفيف الفائض منه إلى دريس يستفيد به في تغذية حيواناته خلال شهور والصيف جميعاً. كما يمكن للمربى إذا توفرت لديه أرض ضعيفة غير صالحة لزراعة المحاصيل الصيفية أن يقوم بزراعتها ببعض الأعلاف الخضراء الصيفية العالية الإنتاجية والمرتفعة فى قيمتها الغذائية مثل هجن السور جم وحشيشة السودان مع مراعاة أن لا يقل عمرها عن 45 يوماً من إنباتها عند تغذية الحيوان عليها .

• يجب أن يحرص المربي علي تعريض حيواناته لأشعة الشمس و عدم حجزها داخل الحظائر إثناء النهار إلا إذا كانت درجة حرارة الجو شديدة لفائدة ذلك في تكوين فيتامين د في أجسادها .
• علي كل مربي أن يجتهد في الانتفاع إلي أقصى حد ممكن بالمخلفات النباتية و الحيوانية الناتجة من مزرعته أو من المصانع و المزارع القريبة منة في تغذية حيواناته .

• علي المربي أن يساير عجلة التطور و يأخذ بالتقنيات الحديثة لرفع القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة كالأتبان و قش الأرز و حطب الأذره و غيرها و المعاملة ميكانيكيا أو كيماويا أو بيولوجيا أو المحسنة بإضافة المغذيات السائلة إليها و استخدامها في تغذية حيواناته مما يساعد علي زيادة الإنتاج مع توفير جزء من العليقة المركزة و بالتالي خفض تكاليف التغذية و زيادة العائد من التربية .

• لما كان ثمن العلائق يمثل معظم تكاليف التغذية و كانت هذه تمثل معظم تكاليف التربية لذلك يجب علي المربي مراعاة الحصول علي احتياجاته من مواد العلف في موسم توفرها حتى يكون سعرها أقل ما يمكن كما يجب علية أن يتحاشى شرائها من أماكن بعيدة إلا في حالات الضرورة القصوى و بعد أن يتأكد من مناسبة سعرها لقيمتها الغذائية و أنها ستعود علية بفائدة اقتصادية تغطي مصاريف النقل و غيرها و يتبقى له بعد ذلك ربح مجز من استعمالها في تغذية حيواناته . و عند شراء الأعلاف المصنعة يراعي أن يكون الحد الأقصى للمولاس 5% و إلا سوف تتعرض هذه الأعلاف لنمو الفطر بها إذا خزنت في جو حار رطب

• علي المربي استعمال الحبوب في تغذية حيواناته في أضيق الحدود نظرا لإرتفاع أثمانها من جهة و لتوفيرها لحاجة الاستهلاك الآدمي من جهة أخرى و يمكنه الاستفادة بمخلفات المضارب و المطاحن و مخلفات صناعة النشا من الأرز و الأذرة و مسحوق لب بنجر السكر و مسحوق الكسافا أو التابيوكا – إذا توفرت – و إحلالها محل الحبوب أو جزء منها في علائق الحيوانات .

• يراعى التدرج في تغذية الحيوانات عند الانتقال من العليقة الخضراء إلي العليقة الجافة و بالعكس تتراوح فترة الانتقال بين 10 – 15 يوم و الغرض من ذلك تعويد الحيوانات علي العليقة الجديدة ، و تجنب إصابتها بالاضطرابات الهضمية التي تحدث عند التغيير الفجائي في نوع العليقة و إتاحة الفرصة المطلوبة من الأحياء الدقيقة للنمو و التكاثر في الكرش .

• يجب مراعاة التأثير الميكانيكي و الفسيولوجي لمواد العلف الداخلة في تكوين العلائق فلا تكون جميعها ملينة و لا ممسكة . و أهم مواد العلف التي تسبب لينا للحيوانات وسيولة دهن الزبدة هي رجيع الكون و كسب الكتان و كسب الفول السوداني و حبوب الذرة و الشعير و نخالة القمح و الأذرة . أما المواد التي تسبب إمساكا للحيوانات و تسبب صلابة دهن الزبدة هي كسب بذرة القطن و الفول و الدريس و الأتبان و قش الأرز.

• يراعي في تغذية الحيوانات أن تكون وجبة المساء من العليقة أطول الوجبات و تعطى فيها المواد المالئة التي تحتاج إلي وقت طويل لهضمها كالدريس و الأتبان و قش الأرز و حطب الأذرة .

• في حالة خلط مواد العلف الخام بالمزرعة يراعى إضافة مسحوق الحجر الجيري بنسبة 2% من العليقة و ملح الطعام بنسبة 1% و يحسن توفير قوالب اللعق لسد احتياجات الحيوان من العناصر المعدنية النادرة .

• يجب العناية بجرش أو طحن مواد العلف التي تحتاج إلي ذلك و خاصة الحبوب و ذلك حتي تزداد الاستفادة بمحتوياتها من المركبات الغذائية و نتحاشي بذلك خروج الحبوب سليمة في روث الحيوان حيث أن ذلك يمثل إهدار جزء كبير من العليقه .

• تجب العناية بتخزين مواد العلف في مخازن مغلقة ذات أسقف مانعة للأمطار و ذات فتحات كافية بالجدران للتهوية ( لا تقل عن ربع مساحة الأرضية ) و يجب أن تكون المخازن جافة غير رطبة و ليس بجدرانها أو أرضيتها شقوق تسمح بدخول الفئران أو الحشرات و يجب تطهير المخازن بالمبيدات الحشرية ( رشا أو تدخينا ) مع مراعاة عدم تلوث الأعلاف بها و رص أجولة العلف فوق عروق خشبية لمنع وصول الرطوبة إليها و منع تآكل الأجولة علي أن تترك بينها فراغات كافية لتوفير التهوية ، و إذا لم يتيسر التخزين في مخازن مغلقة يمكن التخزين في العراء تحت مظلات لحمايتها من الحرارة و الأمطار .
و يجب تحاشي تخزين الدريس المحتوي علي نسبة رطوبة عالية و ذلك حتى لا يتخمر و ترتفع حرارته و يحدث به تفاعل ذاتي تكون نتيجته اشتعاله و حدوث حريق به .
و يفضل للمربي المبتدئ أن يقوم بتربية الأنواع ثنائية الغرض من اللبن و اللحم حيث تكون حساسيتها للظروف البيئية أقل من الأنواع الأصلية في الإنتاج و لذلك سوف نتكلم عن حيوانات اللحم و اللبن معا
و تنقسم احتياجات الحيوانات إلي احتياجات حافظة لحفظ الحياة و احتياجات إنتاجية لكي ينتج بصورة طبيعية .

أولا : الاحتياجات الحافظة :
1- في الأبقار كل 100 كجم وزن حي 0.58 كجم نشا الاحتياجات من
2- في الجاموس كل 100 كجم وزن حي 0.51 كجم نشا النشا الحافظ
3- الاحتياجات من البروتين سواء أبقار أو جاموس 50 جم بروتين مهضوم / 100كجم وزن حي .
ثانيا : الاحتياجات الإنتاجية :
كل كجم لبن 4% دهن 0.26 كجم نشا و 72 جم بروتين مهضوم .
لبن معدل الدهن = 0.4 م + 15 م س حيث م : كمية اللبن ، س : نسبة الدهن ، و يتم جمع الاحتياجات الكلية ( الحافظة + الإنتاجية ) . ولسهولة الحساب يمكن تقدير الاحتياجات علي أن كل كجم لبن يعطي نصف كجم علف مصنع ( احتياجات إنتاجية ) بجانب الدريس ومواد العلف الأخرى ، بالنسبة لحيوانات اللحم كل 50 كجم وزن حي تعطي 1 كجم علف مركز + 1 كجم علف خشن .
أو يمكن حساب الاحتياجات علي أساس NRC العالمية لأنواع مختلفة من الحيوانات حسب جداولها الخاصة بها . ففي حيوانات اللبن نسبة البروتين 16 % و تركب العلائق علي هذا الأساس
مثلا لو أردنا تكوين علائق لحيوانات اللبن بها 16 % بروتين :
نفترض أن الكمية حوالي 100 كجم :
• 30 % كسب بذرة قطن
• 30 % أذرة صفراء
• 30 % نخالة خشنة
• 14 % فول صويا
• 1 % ملح طعام
• 30 × 0.24 = 7.2 % بروتين . ( كسب بذرة القطن به 24 % بروتين ) .
• 30 × 0.8 = 2.4 % بروتين . ( أذرة صفراء بها 8 % بروتين ) .
• 29 × 0.13 = 3.57 % بروتين . ( نخالة خشنة بها 13 % بروتين ) .
• 10 × 0.35 = 3.5 % بروتين . ( كسب فول صويا به 35 % بروتين ) .
• المجموع تقريبا = 7.2 + 2.4 + 3.57 + 3.5 = 16.67 % بروتين تقريبا .
و يراعي خلط هذه المكونات جيدا ثم خلطها مع باقي المكونات الأخرى من الأعلاف الخشنة ( جميع أنواع الأتبان – قش أرز – دريس – سيلاج أذرة ) ثم تقديمها للحيوانات علي أكثر من مرة في اليوم مع الأخذ في الاعتبار انه يوجد برامج مخصصة لحيوانات اللبن واللحم في برامج خاصة علي الكمبيوتر .
يمكن للمربي أن يستبدل مادة علف بأخرى حسب توفرها بالمزرعة :

ثانيا : تكوين علائق حيوانات اللبن :
،، الصفات المطلوبة في العليقة :
• أن تكون كافية و متزنة و هي التي تسد الاحتياجات الغذائية الحافظة و الإنتاجية للحيوان من الطاقة و البروتين و الدهن و العناصر المعدنية و الفيتامينات خلال 24 ساعة بدون نقص أو زيادة .

• أن تكون مستساغة و تختلف الاستساغة تبعا لنوع الحيوان و عمرة و درجة جوعه و حاجته إلي الغذاء و تبعا لدرجة الحرارة و الرطوبة الجوية و غيرها . و الملاحظ أن مواد العلف المركزة تكون أكثر استساغة من المواد الخشنة الفقيرة و أن مواد العلف العصيرية كالأعلاف الخضراء تكون أكثر استساغة من المواد الخشنة الجافة و خاصة عند ارتفاع درجة الحرارة و كثيرا ما يستعمل المولاس أو المفيد و أحيانا المواد المكسبه للطعم و الرائحة لتحسين درجة استساغة الحيوان للعليقة الخشنة الجافة .

• أن يكون جزء منها غضا طريا و ذلك خاصة في الصيف لما لها من تأثير ملطف لدرجة الحرارة حيث تقبل الحيوانات عليها بشراهة .

• ارتفاع قابليتها للهضم هناك علاقة بين قابلية مادة العلف للهضم و محتواها من الألياف الخام فكلما انخفضت نسبة الألياف الخام كلما ارتفع معامل الهضم للمادة العضوية و بالتالي زادت قيمتها الغذائية بالنسبة للحيوان .

• أن تكون ذات حجم مناسب يجب أن تكون العليقة ذات حجم مناسب 2.5-3% من وزنه فلا تكون مكونة كلية من مواد علف مركز لأنها تكون قاصرة عن إشباع الحيوان المجتر و تسبب له اضطرابات هضمية إذ أن عملية الاجترار لا تتم إلا في وجود كمية معينة من الألياف .
• أن يكون لها تأثير ميكانيكي مناسب علي الأمعاء فلا تكون مسهلة و لا ممسكة بل وسط بينهما .

• أن تكون صحية أي تكون خالية من المواد الضارة كالرمال و قطع الحجارة و السلك و المسامير و غيرها من المواد الغريبة . و أن تكون خالية من الأعشاب و الحبوب و البذور السامة و من آثار المبيدات الحشرية .

• تنوع مصادر العليقة إن تنوع و تعدد مصادر العليقه يكون هاما بالنسبة للدواجن و الحيوانات ذات المعدة البسيطة و كذلك لصغار المجترات التي لم يتكون كرشها بعد وذلك لتلافي و استكمال أوجه النقص في بعض المركبات الغذائية و خاصا في الأحماض الأمينية الضرورية و بعض الفيتامينات .

• أن تكون اقتصادية و ذلك بالاعتماد علي مواد العلف الناتجة بالمزرعة في سد معظم الاحتياجات الغذائية للحيوانات و والاقتصار علي شراء مواد العلف الضرورية اللازمة لموازنتها وسد النقص بها إن وجد .
• أن تكون متجانسة و ذلك حتى تكون الأجزاء المختلفة من المخلوط متماثلة من التركيب الكيماوي و بالتالي في القيمة الغذائية

ب – حساب العليقة :
تتبع الخطوات التالية في حساب العليقة اليومية للحيوان :
1- يلزم معرفة القيمة الغذائية لمواد العلف المتاحة ، و الجدول التالي يوضح القيمة الغذائية لبعض مواد العلف الشائعة الاستعمال علي وجه التقريب :
مادة العلف DM% CP% DCP% TDN% SE% كالسيوم Ca % فوسفور P %
برسيم (حشة ثانية ) 15 2.5 2 9 8 0.24 0.05
دراوة 20 1.5 1 13 11 0.15 0.05
تبن قمح أو قش أرز 90 3 - 44 24 0.43 0.31
دريس 90 13 8 52 35 1.2 0.2
ذرة 90 9 6 83 82 0.02 0.29
شعير 90 7 6 78 75 0.07 0.26
علف مركز 90 16 12 65 50 0.07 0.4

2- يلزم معرفة وزن الحيوان صائما في الصباح قبل الشرب و تناول العليقة بمعدل مرة كل أسبوعين وذلك لحساب الاحتياجات الحافظة له .
3- يلزم معرفة نوع و كمية إنتاج الحيوان في اليوم و ذلك لحساب الاحتياجات الإنتاجية له .
4- تجمع الاحتياجات الحافظة و الاحتياجات الإنتاجية لمعرفة الاحتياجات الغذائية للرأس في اليوم من البروتين الخام و من الطاقة في صورة TDN .
5- تغطي الاحتياجات الغذائية للحيوان من مواد العلف المتاحة فتعطي الأعلاف الخضراء في حدود 10 % من وزن الحيوان و مواد العلف الخشنة كالأتبان و قش الأرز و حطب الذرة المجروش بمعدل 1 % من وزن الحيوان و تستكمل باقي الاحتياجات من العلف المركز بمعدل 1 % أيضا من وزن الحيوان و يجري التعديل في الكميات المعطاة من مواد العلف المختلفة بالزيادة أو الخفض حتى تطابق قيمتها الغذائية الكلية الاحتياجات الغذائية و ذلك بقدر الإمكان .
6- ليس عمليا حساب عليقة لكل فرد في القطيع علي حده لأن في ذلك مضيعة للوقت و الجهد خاصا إذا كان القطيع كبيرا ، و لكن يتم تقسيم أفراد القطيع إلي مجموعات تبعا لوزنها و إنتاجها ثم يؤخذ المتوسط لكل مجموعة و تحسب العليقة علي أساسه .
7- يتم حساب و تعديل علائق المجموعات مرة كل أسبوعين تبعا للتغير في أوزانها و إنتاجها .
ثالثا : تغذية ماشية اللبن :
لماشية اللبن أهمية عظيمة في زيادة غذاء الإنسان و ذلك عن طريق تحويل كميات ضخمة من الأعلاف الخضراء و المواد الخشنة و مخلفات المحاصيل و المنتجات الثانوية للمضارب و المطاحن و المصانع غير الصالحة لتغذية الإنسان إلي اللبن و هو الغذاء الكامل المتزن ذو الطاقة المرتفعة و البروتين المرتفع في قيمته الغذائية الحيوية فضلا عن محتوياته من الأملاح المعدنية و الفيتامينات .

و تتميز ماشية اللبن علي غيرها من حيوانات المزرعة بما يأتي :
• لا تتنافس مع الإنسان علي غذائه بعكس الدواجن و الخنازير التي تعتمد علي المواد المركزة و خاصة الحبوب في عليقتها .
• طول حياتها الإنتاجية حيث تعطي محصولا من اللبن فضلا عن العجول التي تلدها خلال مواسم الحليب المتعاقبة .
• يستفاد بلحمها في ختام حياتها الإنتاجية .
• تمد المربي بدخل نقدي يومي من اللبن المباع و بذلك فإن دورة رأس المال تكون سريعة .
• الفقد في طاقة الغذاء الذي يحدث عند تحويلة إلي منتجات حيوانية يكون أقل ما يمكن في حالة إنتاج اللبن ( 10- 25 % من الطاقة القابلة للتمثيل ME ) مقارنة بفقد نحو 37 % في حالة التسمين ، 67 % في حالة العمل .
• تعتبر ماشية اللبن المرتفعة الإدرار أكثر حيوانات المزرعة كفاءة في تحويل الغذاء .
المركبات الغذائية الضرورية لماشية اللبن :
لإنتاج اللبن بكفاءة يجب أن تحصل ماشية اللبن علي كمية كبيرة من الماء النظيف و علي كمية كبيرة من الطاقة و البروتين و علي كمية من الدهن و علي كمية كافية من العناصر المعدنية و الفيتامينات .
و يمكن تلخيص أهم المركبات الغذائية الضرورية لماشية اللبن فيما يلي :
1- الماء :
تحتاج ماشية اللبن الأكبر كمية من الماء و ذلك لأن الماء يكون نحو 87 % من اللبن البقري و 83 % من اللبن الجاموسي ، و تحتاج ماشية اللبن إلي كمية من الماء 3 –5 أمثال كمية اللبن التي تنتجها و ربما أكثر .

2- الطاقة :
تعتبر الكربوهيدرات في المواد الخشنة و الحبوب المصادر الرئيسية للطاقة في العلائق ومن الأهمية بمكان وجود توازن بين البروتين المهضوم و الطاقة الصافية بالعليقه فتكون 1-5 و الإنتاج أقصى ما يمكن من اللبن يجب وجود حد أدنى من الدهن ( 3 % من العليقة المركزة ) لضمان تغطية احتياجات الماشي من الأحماض الدهنية الأساسية .
3- البروتين :
تحتاج ماشية اللبن البروتين في عليقتها لتكوين بروتينيات الدم و اللبن و اللحم و يكون البروتين نحو 17 % من جسم البقرة البالغة و نحو 27 % من المواد الصلبة في اللبن و ترجع أهمية البروتين إلي أنة لا توجد مادة أخرى يمكن أن تحل محلة .
4- الأملاح المعدنية :
تحتاج ماشية اللبن للأملاح المعدنية لنمو هيكلها العظمي و ولإنتاج اللبن و التمثيل الغذائي و يعتبر الكالسيوم و الفوسفور من أكثر العناصر المعدنية التي تحتاجها ماشية اللبن و هذه الأملاح المعدنية تتوفر في أنواع الكسب المختلفة و النخالة و الدريس الجيد .
5- الفيتامينات :
تحت الظروف العادية يعتبر فيتامين أ ، ء الوحيدان اللذان يجب مراعاة توفيرهما في عليقة ماشية اللبن و يعتبر العلف الأخضر ( كالبرسيم و كذلك الدريس الجيد و السيلاج الجيد ) علي درجة كبيرة من الأهمية للحفاظ علي صحة ماشية اللبن حتى تنتج عجول قوية نشيطة .

تغذية حيوانات اللبن في فترة الجفاف:

يتم تغذية حيوانات اللبن في فترة الجفاف والتي تقدر بحوالي 60 يوم تقريبا فيعطي الحيوان احتياجات علي اعتبار أنه ينتج 5كجم لبن يوميا حيث أنه في هذه الفترة ينمو الجنين بصورة كبيرة خلال الشهرين الآخرين من الحمل وإعطاء الحيوانات الاحتياجات في هذه الفترة يقلل من حدوث مرض حمي اللبن

-رعاية الدواجن في الجو الحار :إن ارتفاع درجات الحرارة في بعض اشهر السنة عن المعدل المثالي للتربية تؤدي إلى إصابة الدواجن...
09/04/2016

-رعاية الدواجن في الجو الحار :

إن ارتفاع درجات الحرارة في بعض اشهر السنة عن المعدل المثالي للتربية تؤدي إلى إصابة الدواجن بالإجهاد الحراري. ولكي نتجنب الحالات المدمرة المرافقة للإجهاد الحراري لابد أن نفهم وان نمارس الإجراءات العملية الفعالة لإدارة هذا الإجهاد في قطعان الدجاج. لذلك لابد من البحث عن حلول فعالة لحماية الإنتاج الداجني خلال فصل الصيف، حيث تعاني العديد من أمور الإنتاج انخفاضا في فعاليتها نظرا لانخفاض النمو ومعدل البقاء على قيد الحياة، وان اتخاذ القرار بشأن نوع التقنية الواجب استخدامها في إدارة الإجهاد يتطلب فهما للتأثيرات الفسيولوجية التي يتعرض لها الطائر خلال هذه الحالة. وقبل أن نتعرض إلى الحلول المطروحة لابد أن نذكر التغيرات الفسيولوجية في الطيور:
1-ارتفاع معدل التنفس وظهور حالة اللهاث وذلك لان الطيور لأتملك غدد للعرق فهي تعمل على تبريد جسمها عن طريق الجهاز التنفسي
2-ارتفاع قلوية الدم الأمر الذي يؤدي في حده العالي إلى نفوق الطائر
3-صعوبة التنفس نتيجة الإجهاد الكبير للجهاز التنفسي
4-ارتفاع الإدرار البولي وبالتالي زيادة استهلاك الماء
5-انخفاض وزن الطائر
6-انخفاض الإنتاج وإعطاء بيض ذو قشرة رقيقة سهل الكسر في الدجاج البياض ولمواجهة المشكلة يجب:
ا *الطائر : إن الطائر الجيد المصدر والخالي من الميكوبلازما وكذلك الجيد التحضين والتحصين هو الأقرب لان يكون خاليا من المشاكل التنفسية وبالتالي يكون أكثر قدرة على مواجهة الإجهاد الحراري.
*الحظائر : زيادة معدل التهوية بزياد عدد المراوح أو زيادة سرعة تغيير الهواء بالحظيرة وذلك بتشغيل المراوح على السرعة القصوى ولمدة أطول ويفضل استخدام أجهزة التبريد في المزارع المغلقة. أما في المزارع المفتوحة فانه يجب فتح جميع النوافذ وخصوصا الموجودة في جهة الرياح السائدة لزيادة كمية الهواء الداخلة للحظيرة.
* يجب أن يكون مبنى الحظيرة من مواد عازلة للحرارة.
* يمكن تغطية الجدران والسقف بألواح من الألمنيوم التي تعكس الحرارة خارج الحظيرة.
* تبريد الهواء داخل الحظيرة عن طريق استعمال أجهزة الرذاذ وذلك لرش الماء البارد ويمكن استعمال أجهزة الضباب أيضا ولكن في الحالتين يجب اخذ الحيطة والحذر من ارتفاع نسبة الرطوبة داخل المد جنة الأمر الذي يؤدي إلى نقص في عملية التبخر ويؤثر ذلك على فاعلية عملية اللهاث التي يقوم بها الطائر للتخلص من الحرارة الزائدة وبالتالي يفشل في تخفيض حرارة جسمه.
* رش الماء البارد على الحظيرة من الخارج.
* تقليل سمك الفرشة التي تنتج حرارة عالية نتيجة تحللها مع مواد الزرق وكذلك تجديدها دوريا.
* إزالة أي حواجز داخل الحظيرة حتى لا تعيق مرور الهواء.
* زرع الحشائش الخضراء حول الحظائر والتي تساعد على امتصاص الحرارة.
* التغذيه : يفضل الإنارة ليلا والتغذية في الصباح أو المساء ويمنع منعا باتا تقديم العليقة في وقت الظهيرة حتى لا يحدث احتباس حراري. * تحضير عليقة مرتفعة الطاقة والبروتين وغنية بالأحماض الامينية والفيتامينات والمعادن وذلك لان الطيور تأكل أقل من معدلها في فصل الصيف.
* استعمال العلف المحبب أو الخشن لمساعدة الطيور على استهلاك كمية اكبر من العلف.
* في قطعان الدجاج البياض يمكن إضافة مصادر الكالسيوم ( كالصدف) وذلك لتحسين نوعية البيض المنتج ونوعية القشرة مع الانتباه إلى النسبة المطلوبة بين الكالسيوم والفسفور.
* الماء : زيادة معدلات المسا قي وكمية المياه ويفضل وضع مسا قي إضافية.
* توفير مياه شرب باردة، نظيفة، عالية النوعية، نقية.
* تنظيف الأنابيب التي تنقل المياه إلى الطيور من الترسبات الدوائية والطحالب والفطور والطمي وذلك بشكل جيد ودوري.
* بالنسبة لنظام الحلمات، يجب مراقبة الحلمات بشكل دائم ومستمر خوفا من انسدادها وانقطاع الماء عن الطيور.
5-المواد الكيماوية التي يمكن استعمالها:
* الأملاح الحمضية: تخفف من قلوية الدم وتزيد استهلاك العلف والماء كما تخفض من إصابة القلب والشرايين مثل كلوريد الصوديوم وكلوريد البوتاسيوم.
* الأملاح القلوية: تحسن نمو الطيور وتخفض من نسبة تشعير قشرة البيض مثل ثاني كوبونات الصوديوم.
* الفيتامينات: فيتامين C: يساعد على حماية المخ ويخفض نسبة النفوق ويرفع من متانة قشرة البيض. فيتامينE: له فعالية ضد الأكسدة وخصوصا مع السيلينيوم.
* المضادات الحيوية: الاريثرومايسين والاوكسي تتراسكلين تخفض من نسبة النفوق وتحسن النمو. * المواد السكرية: تعوض النقص بالطاقة وترفع استهلاك المياه وتحمي خلايا الكبد وتخفض حرارة الجسم وتسهل حركة الدورة الدموية. * الأسبرين: بالجرعات السليمة يقلل من حالات الإجهاد الحراري حتى انه مثبط حراري ممتاز، مع الأخذ بعين الاعتبار أن له تأثير سام على الطيور إذا أعطي بجرعات زائدة وهو يستعمل بمفرده أو مع حمض الاسكوربيك.

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ithmar for Animal Development اثمار للتنميه الزراعيه والحيوانيه posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Ithmar for Animal Development اثمار للتنميه الزراعيه والحيوانيه:

Share