15/01/2026
❤️❤️❤️
قبل ما تبقى الإسكندرية بحر وكورنيش وكافيهات،
وقبل ما الناس تقول: «نروح المصيف»،
كانت أرض واقفة ما بين الميه والتاريخ،
مستنية اسمها.
ليه اتسمّت الإسكندرية؟
في سنة 331 قبل الميلاد،
وقف الإسكندر الأكبر قدّام البحر،
شاف مكان مختلف…
لا هو مصر اللي يعرفها،
ولا هو يونان زي بلده.
قرر يبني مدينة،
مدينة تبقى بوابة العالم.
وسمّاها باسمه: الإسكندرية،
مش غرور…
لكن علشان تبقى علامة.
المدينة اللي اتبنت على حلم
الإسكندرية اتخططت من الأول إنها تكون مدينة عالمية:
شوارع مستقيمة،
مواني مفتوحة،
وعقول داخلة من كل حتة.
بقى فيها:
مصري
يوناني
روماني
يهودي
وكلهم عايشين جنب بعض
وهنا اتبنت مكتبة الإسكندرية القديمة،
مش مجرد مكتبة،
دي كانت عقل العالم.
علم، فلسفة، فلك، طب…
الدنيا كلها كانت بتيجي تتعلم.
ووقف فنار الإسكندرية
واحد من عجائب الدنيا السبع،
ينور للسفن
ويقولهم:
«إنتوا وصلتوا».
الإسكندرية تغيّر جلدها
مرت عليها عصور:
بطالمة
رومان
بيزنطيين
عرب
كل واحد ساب بصمته،
بس المدينة ما اتكسرتش.
لما دخلها الإسلام،
اتغيرت ملامحها،
بس فضل البحر هو هو،
والهوى هو الهوى.
إسكندرية القرن الـ19
في العصر الحديث،
الإسكندرية رجعت مدينة عالمية تاني.
إيطالي، يوناني، فرنسي، شامي…
كلهم عاشوا فيها.
شوارع زي:
محطة الرمل
المنشية
بحري
بقت مسرح حياة:
سينما،
مسرح،
مقاهي أدبية.
ومنها طلع:
شعر
فن
موسيقى
حنين مالوش تفسير
الإسكندرية في الأدب والوجدان
الإسكندرية ما كانتش بس مدينة،
كانت إحساس.
كتب عنها ناس كتير،
لكن كلهم اتفقوا على حاجة واحدة:
إنها مدينة بتضحك وهي زعلانة،
وتحب بصمت.
الإسكندرية النهارده
النهارده الإسكندرية زحمة،
واتغير شكلها،
بس لو ركزت…
هتلاقيها لسه هناك.
في:
صياد واقف على المينا
قعدة على بحر بالليل
ريحة ملح
وذكريات مش بتغرق
الإسكندرية اتسمّت على اسم راجل،
بس عاشت باسم مدينة
تعرف يعني إيه عمر.
الإسكندرية مش مكان…
الإسكندرية حالة.
إسكندرية بالنسبالك كانت إيه؟
ذكريات؟ شخص؟ وقت وعدّى؟
#تراث #تاريخ #حكاوى #خفايا
#اسرار #مصر #اسكندرية
M.K