18/08/2017
الليلة هنتكلم عن الكوكسيديا وكيفية مقاومتها على حسب نوع التربيه وهل هنقاوم ولا هنعالج فى عدة بوستات مدعمه بالصور وسوف نبداء باستخدام مضادات الكوكسيديا فى التسمين وهنبداء الأول بالوقايه من الكوكسيديا فى التسمين
مضادات الكوكسيديا
إن خيارات إستخدام مضادات الكوكسيديا هى خيارات عديدة و متنوعة – ولكن تبقى فى يد المربى إستخدام هذه البدائل بما يحقق مصلحة قطيعه – ولكن رغم تعدد هذه البدائل فإن أصول و أسس إستخدام هذه المضادات تبقى حاضرة فى ذهن متخذ القرار .
وهذه الأسس تبنى على عدة محاور يضعها المربى أمامه ثم على أساسها يأتى إختيار المضاد و ذلك مثل نوع الطيور التى يربيها هل هى طيور لاحم أم طيور بياضة و هل يقوم بعملية وقاية أم أنه يقوم بعلاج حالة إصابة قد حدثت بالفعل – ثم بعد إختيار هذا المضاد هل يقوم بتغييره رغم أنه ليس لديه أى مشاكل مع إستخدام هذا المضاد أم يقوم بتثبيته وإن غيره كيف يغيره هذا ما سوف نعرض له فى السطور التالية .
** إستخدام مضادات الكوكسيديا فى التسمين
أولاً الوقاية
إن الهدف من التعامل مع الكوكسيديا فى التسمين هو المحافظة على كل خلية إمتصاص فى أمعاء الطيور بقدر الإمكان لأنك فى سباق مع الزمن لتحقيق أفضل النتائج لذلك سوف نتعامل كما يلى .
لا نحبذ مطلقاً إستخدام لقاحات الكوكسيديا فى التسمين خاصة فى القطعان التى تسوق مبكراً و ذلك لأن تكوين المناعة يحتاج لوقت طويل يخرب خلاله الطفيل أمعاء الطيور و يخلق مشاكل فرعية كما أسلفنا نحن فى غنى عنها .
هناك بعض المربين لا يستخدم أى مضادات كوكسيديا فى العلف و حينما يبلغ قطيعه ثلاثة أسابيع يقوم بالتدخل بمضاد كوكسيديا فى ماء الشرب مثل الأمبرول مثلاً حتى و إن لم يكن لديه أى إصابة و هذا أيضاً من الخطورة بمكان حيث لا يقدر مثل هؤلاء المربون خطورة الكوكسيديا الغير مشخصة التى تسبب مشاكل عديدة أسلفناها فيما سبق – و إنك فى حلٍ من أن تهاجمك الكوكسيديا بشكلها الضارى قبل هذا التدخل .
إن أفضل الخيارات لوقاية قطعان التسمين هو إستخدام مضاد كوكسيديا يؤثر على الأطوار الأولى من دورة حياة الطفيل داخل الجسم و قبل أن يخرب خلايا الإمتصاص , و أشهر الأمثلة لهذا الإستخدام هو مجموعة الأيونوفور
** مجموعة الأيونوفور IONOPHORES
المجموعة الأكثر شهرة و فاعلية فى المقاومة فى طيور اللاحم و هى من أصل طبيعى حيث تستخرج من بعض الفطريات مثل الأكتينومايسيس و الإستربتومايسين ( Actinomycetes , Streptomyces.spp ) مثلها فى ذلك مثل المضادات الحيوية – حيث تعمل هذه المجموعة على إخلال التوازن الإسموزى ما بين داخل الخلية و خارجها حيث تندفع السوائل من خارج الخلية الطفيلية لداخلها و تمزق جدار الخلية مما يؤدى إلى موتها .
و تستخدم مجموعة الأيونوفور بشكل حصرى للتسمين و لا تستخدم لقطعان الإستبدال حيث أنك توقف مضادات الكوكسيديا فى مراحل الإنتاج معتمداً على المناعة التى كونها الطائر فى فترة التربية و إذا كانت مجموعة الأيونوفور سوف تقتل الطفيل فى مراحله الأولى فإنه لن يكمل دورة حياته داخل الطائر و لن يكوّن باقى الأطوار لذا لن يستطيع الجهاز المناعى للطائر التعرف على أى طور حيث أنه غير موجود بالفعل .
ولنفس السبب لا تستخدم مجموعة الأيونوفور فى العلاج فى الحالات التى أصيبت بالفعل حيث أنه فى حال الإصابة تظهر كل الأطوار فى أمعاء الطيورفكيف تستخدم و هى لا تؤثر إلا على الطور الأول فقط .
وتتكون مجموعة الأيونوفور من ستة مركبات وهى الموننسين – الناراسين –السالينوميسين – الماديوراميسين – السيماديوراميسين – اللاسالوسيد
وهذه المركبات مقسمة أيضاً فيما بينها إلى ثلاثة تحت مجموعات كالتالى
MONOVALENT وتضم الموننسين – الناراسين – السالينوميسين.
MONOVALENT GLYCOSIDE و تضم الماديوراميسين – السيماديوراميسين
DAIAVALENT وهذه تضم اللاسالوسيد.
و سوف نعرف أن لهذا التقسيم فائدة سوف نعرض لها فيما بعد
وتمتاز مجموعة الأيونوفور أيضاً بأن المقاومة ضدها ضعيفة و بطيئة و لكنها أيضاً يعيبها أن جرعاتها قليلة جداً مما يصعب من عملية خلطها مع العلف لذلك فإنها تحتاج لمادة حاملة عالية الكفاءة . كذلك فإن لها حدود سمية قريبة من الحدود الوقائية لذلك يجب الحذر فى خلطها مع العلف .
وتتعارض أيضاً هذه المجموعة مع بعض مضادات االبكتيريا مسببة حالة من السموم حيث يتعارض التيامولين مع معظم أفراد هذه المجموعة لذلك يجب الحذر عند إضافة المضادات الحيوية فى حال إستخدامها
منقول ( Ahmed elsherbeny