05/12/2017
إلي السيد معالي وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري
الموضوع: طلب المرافقة
نحن مجموعة البياطرة المنتمون إلى مختلف مؤسسات وقطاعات الدولة، قد قررنا عزمنا ًنزع الثقة و عدم مساندة خلية تنصيب عمادة البياطرة الجزائريين التي تنشط حاليا، و بموجبه لنا الشرف أن نتقدم بطلبنا المتمثل في مقابلتكم، و التحدث إلي معاليكم لأجل اطلاعكم على تطلعات عائلة الأطباء البياطرة الجزائريين، التي من خلالها يتجسد المعنى الحقيقي لمفهوم المسؤولية و الواجب، الذي توكله لنا الدولة لتدعيم أمننا الصحي وفقاً لنصوص القانون و الدستور.
معالي الوزير؛ إن السياسة المنتهجة من طرف رئاسة الجمهورية جعلت من قضية الأمن الغذائي أمراً حيويا و حساساً لأجل تأمين الكمية اللازمة من البروتينات ذات المصدر الحيواني و ذات الجودة و النوعية العالية المطابقة للمعايير الدولية . وتكمن هذه المعضلة في توفير الكمية و النوعية من جهة، و تحرير التجارة من جهة أخرى، و أمام تهديدات الأمراض المعدية، يتوجب على دولتنا توفير حماية صحية جادة و فعالة من أجل مراقبة الأمراض الوبائية المتنقلة، و نوعية المنتجات الحيوانية، خاصة العابرة منها للحدود (خطر الإرهاب البيولوجي).
إن انفتاح الجزائر على اقتصاد السوق، والذي تبعه تطبيق اتفاق التوأمة مع الإتحاد الأوروبي انعكس على النشاط البيطري بنمو اقتصادي غير مسبوق، و الذي تولد عنه طفرات في المجتمع البيطري، أدت بجميع القطاعات إلى التأقلم مع هذا التغيير بطريقة منفصلة و غير متجانسة في غياب أُطر قانونية توافقية مترابطة.
معالي الوزير كنا محافظين و لا زلنا منتمين إلى مهنة مشتتة و غير محمية قانونياً و دائماً توضع في خانة الاستثناءات، و لقد كان تطور مهنتنا ثمرة لتجاوز العديد من القيود و العراقيل .
إن من مخلفات دخول حيّز التطبيق لاتفاقيات التوأمة مع الإتحاد الأوروبي انعكاسه سلباً على مهنه الطب البيطري في جمع قواها، والالتفاف حول هدف موحد على أساس خريطة طريق واضحة و مستقبلية.
لأنه من الضروري التذّكير بان مهنة الطب البيطري تتواجد في ثمانية قطاعات وزارية إلا أن الافتقار لآليات تنظيمية و تنسيقية يجعل مشاركتها عشوائية في تحقيق أهداف الأمن الصحي الغذائي، في إطار مبادئ الصحة العمومية البيطرية و الصحة الحيوانية، و من أهم هاته الآليات، لابد من ذكر عمادة الأطباء البياطرة الجزائريين و التي للأسف الشديد لم يتمكن لبلد مثل الجزائر تنصيبها في حين أن جميع بلدان قارتنا تتمتع بها .
معالي الوزير؛ إن فتح مجال الإحتملات و الجدل القائم حول غياب رؤية واضحة لإمكانية التنسيق لإدارة مشتركة لنشاط الطب البيطري في شموليته القطاعية يبقى حديث الساعة ، ومن خلال هذا المشروع التساهمي نحن على قناعة تامة بإمكانية سلطات بلدنا تفّهم و ترجمة مدى الأثر الذي سوف ينجم عن تجسيد نهجنا لتقديم إجابات على التناقضات، من خلال رؤية من ذوي الاختصاص على النحو المنصوص عليه في التأشيرات المذكورة أسفله .
طبقا للدستور بما في ذلك بنوده، المادة 136(الفقرة١)، المادة 140(الفقرة1-16)القواعد المتعلقة بالصحة العمومية و السكان، الفقرة 19القاعد العامة المتعلقة بحماية الثروة الحيوانية .
طبقا للقانون 85-05المؤرخ في 16فبراير1985 و المتعلق بحماية الصحة وترقيتها .
طبقا للقانون 87-17المؤرخ في أول أغسطس 1987المتعلق بحماية الصحة الحيوانية.
طبقا للقانون 88-08المؤرخ ب26يناير 1988و المتعلق بنشاطات الطب البيطري و حماية الصحة الحيوانية .
طبقا للقانون04-20المؤرخ في 25ديسمبر 2004المتعلق بالحماية من المخاطر الكبرى تسيير الكوارث في إطار التنمية المستدامة .
طبقا للقانون 09-03المؤرخ في 25فبراير 2009المتعلق بحماية المستهلك و قمع الغش.
طبقا للأمرية 1216بتاريخ 15افريل2015 الصادرة عن الوزير الأول و المتعلقة بمكافحة الإرهاب الفلاحي .
طبقاً للأمرية رقم445 المؤرخة في 11فباير 2016الصادرة عن الوزير الأول و المتعلقة بمكافحة الإرهاب الفلاحي و تنصيب اللجنة المشتركة متعددة القطاعات (الدفاع الغذائي).
طبقاً للمرسوم التنفيذي رقم 31-17المؤره في24اكتوبر 2017و المتعلقة بإنشاء،المهام،التنظيم،و الأداء للجنة الوطنية المشتركة و المتعددة القطاعات لمكافحة مقاومة المضادات الحيوية .
معالي الوزير إن المصلحة، من نهجنا هذا، هي الاستجابة لعدة تطلعات وانشغالات مهنية، اقتصادية، سياسية و اجتماعية، و حول العلاقات الإنسانية التي من خلالها يمكن للجميع المشاركة في تعزيز و تحسين مختلف البرامج المنتهجة في إطار سياسة تطوير الصحة العمومية البيطرية، و الصحة الحيوانية و التعاون لمواجهة تحديات العولمة و الحفاظ علي مصالح الجزائر لفترة ما بعد البترول .
انه من الضروري تكييف أجهزتنا لمتطلبات الرهانات و التهديدات الجديدة، بسبب تواجدنا في منعرج صحي وقائي جديد ناجم عن تسارع عولمة التغيرات الإيكولوجية لبعض الأمراض، حيث انه ثلاثة أرباع الأمراض الحيوانية تعتبر معدية و متنقلة للإنسان، و الأنظمة الصحية الحديثة قد دقت ناقوس الخطر للعديد من الأمراض الناشئة. و استجابةً لهذه الوضعية و هاته التهديدات أصبح لازماً و ضرورياً علينا أن نستبق الأمور بالمباشرة في تطبيق البرامج المتعلقة بالوقاية عن طريق تحسين تنظيمها وبتحديد المسؤوليات و التخلي علي تمويل الخسائر.
إن البعثات التي يقوم بها الأطباء لحساب الدولة يتعين علينا تجديدها وتوسعتها و ضمانها قانونياً،و الذي لا يمكن تحقيقه في رأينا من دون منظمة ديناميكية لنظام بيطري قادر على التحفيز المباشر للمشاركة الفعّالة للأسرة البيطرية في كل ما لها من جوهر ، كما أن وضع هاته الآليات سوف يمّكن الكل من المشاركة في تجسيد أهداف السياسة الفلاحية و التحديات التي يواجهها أمننا الغذائي و الصحي .
و أخيرا إن رغبتنا معالي الوزير، أن نراكم تتخذون قرارً بمرافقتنا في بناء هذا المشروع و إذ نحظى بدعمكم لعرض قانون يقدم للحكومة و المجالس المنتخبة المعنية بهدف إنشاءه وتجسيد مشروعنا هذا على أرض الواقع.
تقبلوا سيدي فائق التقدير و الاحترام.
Alger, le 04 Décembre 2017
Collectif pour la Mise en Place d’un
Ordre Global des Vétérinaires Algériens
E. mail : [email protected]
OBJET : Demande d'accompagnement
A Monsieur le Ministre de l’Agriculture, du Développement Rural et de la Pêche
Nous Collectif, vétérinaires provenant de différentes institutions publiques et de différents secteurs privés, ayant acté notre retrait de confiance et d’appui et notre total désengagement vis-à-vis de la dite cellule, chargée de la mise en place de l’Ordre des Vétérinaires Algériens,
Nous avons l'honneur, monsieur le Ministre, de venir vous solliciter pour nous accorder une entrevue afin de vous soumettre les aspirations de la famille vétérinaire et particulièrement sa vision implicative dans la pertinence d'une mise en place d'un Ordre des Vétérinaires Algériens, à travers lequel, les notions de responsabilité et de devoir que lui délèguerait l'état ne ferait que renforcer l'essence même de la constitution et les lois de la républiques, en matière de sécurité sanitaire.
Nous savons aussi que dans le cadre de la politique nationale, initiée par le Président de la République, qu’il est vital d’assurer la sécurité alimentaire, en mettant suffisamment et régulièrement (Quantité), à disposition des citoyens, des aliments à base de protéines nobles issues du lait, des œufs ou de la viande, dont la carence et/ou l’insalubrité, constitue aussi un problème de santé publique (Qualité).
Face au dilemme crée d’une part, par le désir d’augmenter les productions animales et de libéraliser le commerce, et d’autre part, par la menace des maladies infectieuses ; notre pays se doit d'assurer une prévention efficace et un contrôle progressif des maladies transmissibles par des animaux et leurs produits, en particulier celles à caractères transfrontaliers (Bioterrorisme).
A la faveur de l’ouverture de l’Algérie à l’économie de marché, suivie de la mise en application des accords de jumelage avec l’Union Européenne, l’activité vétérinaire s’est accompagnée d’une croissance économique anachronique sans précédent, entrainant dans son sillage de profondes mutations de la société vétérinaire. Dans ce contexte, les acteurs, tous secteurs confondus, ont dû s’adapter séparément, sans aucune interconnexion réglementaire, pour pouvoir poursuivre leurs développements. Conservateurs et appartenant à une profession dispersée et non protégée, les vétérinaires ont longtemps fait figure d’exception. Rarement spontanées, les évolutions au sein de la profession vétérinaire ont été le fruit de fortes contraintes. L’entrée en scène de l’accord de jumelage, est venu bouleverser et mettre à néant l’effort consenti pour établir une vision, à même de rassembler les forces vives de la profession pour un objectif commun, sur la base d’une feuille de route implicative et participative.
Il est essentiel de rappeler que les vétérinaires sont impliqués dans pas moins de huit départements ministériels. Cependant le déficit en mécanismes organisationnels et opérationnels rend aléatoire son implication, de façon plus efficace, pour la réussite des objectifs de la sécurité alimentaire et de la sécurité sanitaire, en se référant aux principes de la santé publique vétérinaire et la santé animale.
Parmi ces mécanismes organisationnels, il est inévitable de ne pas évoquer l’instance de l’Ordre des Vétérinaires Algériens. Une instance, qu’un pays comme le nôtre n’a pu édifier, alors que presque la totalité des pays de notre continent y sont dotés. Ouvrant un champ des possibles, jusqu’à présent occulté, la polémique soulevée par l’absence totale d’une vision et d’une coordination de gestion collective propre aux activités vétérinaires dans leur globalité sectorielle, est toujours d’actualité.
Par cette inquiétude soulevée et à travers cette ébauche contributive, nous sommes convaincus que nos plus hautes autorités sauraient traduire l’impact que pourrait avoir la prise en charge de notre démarche, pour apporter des réponses aux incohérences relevées, à travers un angle de vue des professionnels, s'inscrivant droitement dans la même projection, tel que les stipulent les visas ci-dessous :
Vu la Constitution, notamment ses articles Art. 136 (alinéa.1), Art. 140 (alinéa1) .16 – les règles générales relatives à la santé publique et à la population ; 19 – les règles générales relatives à la protection de la faune et de la flore
Vu la loi n° 85-05 du 16 février 1985, modifiée et complétée, relative à la protection et à la promotion de la santé ;
Vu la loi n° 87-17 du 1er aout 1987 relative à la protection phytosanitaire ;
Vu la loi n° 88-08 du 26 janvier 1988 relative aux activités de médecine vétérinaire et à la protection de la santé animale ;
Vu la loi n° 04-20 du 25 décembre 2004 relative à la prévention des risques majeurs et à la gestion des catastrophes dans le cadre du développement durable ;
Vu la loi n° 09-03 du 25 février 2009 relative à la protection du consommateur et à la répression des fraudes ;
Vu l’instruction n°1216 du 15 avril 2015 émanant du Premier ministère portant lutte contre l’agro-terrorisme ;
Vu l’instruction n°445 du 11 février 2016 émanant du Premier ministère relative à la lutte contre l’agro-terrorisme et mise en place d’un comité intersectoriel « Défense alimentaire ».
Vu le décret exécutif n° 17-310 du 24 octobre 2017 portant création, missions, organisation et fonctionnement du comité national multisectoriel de lutte contre la résistance aux antimicrobiens.
Monsieur le Ministre,
L’intérêt de notre approche se situe au carrefour de multiples préoccupations et projections, toutes d’ordres, professionnel, économique, politique et social. Elle se trouve au centre de nos réflexions sur les relations humaines, où chacun s’y retrouve donc, et où chacun peut apporter sa pierre à l’édifice de notre jeune nation.
Nous souhaitons à travers cette mobilisation, participer au renforcement et à l’amélioration des différents programmes engagés dans le cadre de la politique de santé animale et de la santé publique vétérinaire et d'apporter notre collaboration à faire face aux défis de la mondialisation, la sauvegarde des intérêts de l'Algérie et sa projection future dans l'après pétrole.
Il convient cependant d'adapter notre dispositif aux exigences des nouveaux enjeux et des nouvelles menaces. Nous sommes à un nouveau tournant sanitaire lié à l’accélération et à la mondialisation des échanges, et à la modification des écosystèmes de certaines maladies. Les trois quarts des maladies émergentes sont transmissibles à l’homme et les systèmes de santé identifient de nouvelles "menaces". Nous devons anticiper davantage, plutôt que de financer les pertes, nous devons investir dans la prévention, moderniser notre organisation sanitaire et responsabiliser chaque acteur.
Les missions effectuées par les vétérinaires pour le compte de l’État devront être rénovées, étendues et juridiquement sécurisées
Tout cela ne peut se concrétiser, de notre avis, sans une organisation dynamique autour d'un Ordre des Vétérinaires Algériens qui est à même d'induire directement la participation efficiente de la famille vétérinaire dans toute sa quintessence.
Si ces mécanismes étaient mis en place, l'implication de toute la composante de la corporation, de façon plus efficace, pour la réussite des objectifs de la politique agricole et les défis de la sécurité alimentaire et de la sécurité sanitaire, ne serait que bénéfique pour notre pays.
Notre souhait, Monsieur le Ministre, est de vous voir prendre l’initiative de nous accompagner dans l’édification de ce projet, et d’avoir votre soutien en vue de présenter un texte de loi qui sera soumis au gouvernement et aux assemblées concernées, en vue de la création de notre organe organisationnel tant souhaité et attendu