22/05/2026
عيادة بيطرية في المنصورة مش هقول اسمها، لأني لسه عندي احترام للمهنة ورحمة بالحيوان ومش حابة أسيء لحد.
لكن اللي حصل يحزن عمره ما يتنسى.
أروح بالليل بكلب مسموم بيموت بين إيديا، بيتشنج جوه الشنطة، وأطلب بس حد يساعدني يشيله لأنّي لوحدي ومش قادرة أسيطر عليه…
ألاقي الرد: “ثانية أصل كل الدكاترة عندهم حالات”.
وأفضل واقفة أكتر من عشر دقايق والكلب بينهار قدامي، وفي الآخر يطلع السكرتير يقول: “آسفين محدش فاضي يشيل الكلب”.
يعني إيه محدش فاضي؟
ده روح بتموت!
الأسوأ من كده إن الدكتور دخل قفل الباب في وشي، وبعدها قفل نور العيادة بالكامل كأننا واقفين قدام محل مش مكان المفروض رسالته الرحمة والإنقاذ.
أنا مش طالبة معجزة، كنت بطلب إنسانية قبل أي حاجة.
وفي وسط كل ده، لازم أشكر هاني فلاش، لأنه أول ما استنجدت بيه مجاش متأخر ثانية، وجري معايا فورًا.
وكمان دكتور أحمد كامل، وكانت أول مرة أروحله، لكنه استقبل الحالة فورًا وفضل أكتر من 3 ساعات يحاول ينقذ الكلبة ويعمل كل الإسعافات الممكنة.
وكمان دكتور جمال، رغم إن العيادة كانت مقفولة، لكنه متأخرش في المتابعة معايا لحظة، واهتم جدًا وحاول يساعد بكل الطرق الممكنة رغم إنه مش موجود وقتها.
للأسف الكلبة ماتت…
لكن على الأقل ماتت وهي بتحاول تتعالج، مش وهي مرمية قدام باب مقفول.
حسبنا الله ونعم الوكيل في اللي سمّها، وفي أي حد نزع الرحمة من قلبه.
وبشكر كل دكتور لسه عنده رحمة وضمير، وكل حد بيحاول ينقذ روح ضعيفة حتى لو بكلمة أو محاولة.
الطب البيطري مش سبوبة… الطب البيطري رحمة ورسالة.