22/05/2026
#10
#الفروسيةالتراثيةوالكلاسيكية
إن من أهم المراحل تأثيرا في الفروسية العالمية كانت حين انتقل أصحاب رسول الله _ صلى الله عليه وسلم، ورضي الله عنهم _ غربا إلى مصر كنانة الله في أرضه، ومن مصر إلي القيروان والمغرب العربي، ثم إلي بلاد الأندلس....
ومن بعدهم بدأت الأجيال تثري ميادين الفروسية التراثية، فمن المعروف أن الخلفاء كانوا قد أسسوا اصطبلات تختص بشؤون الخيل الحربية وترييضها، وكان كل فارس يقوم برعاية خيله، وظهرت علوم البيطرة وسياسة الخيل والترييض، وحُفظت هذه الفنون والعلوم بالتدوين فقد تركوا لنا ميراثا في الدواوين، ومن هذه المصادر العربية والتي تعتبر من أقوى مصادر علوم الفروسية، هو كتاب الرايض الكبير المخضرم
" محمد بن يعقوب"
الذي شغل منصب المسؤول عن اصطبلات خيول الخليفة المعتضد بالله.
هذا الكتاب الذي يعتبر كما جاء في الإذاعة المصرية, في البرنامج العام في حلقاتهم، عن هذا الكتاب أنه :
"كتابٌ عربي، علّم العالم"
حيث أنه يحوي بداخله كنوز الفروسية علما وفنا وأداء ورعاية وبيطرة، فهو يحمل في طياته فنون الفروسية السلطانية والحربية بمختلف أنواعها وفنونها ومهاراتها.
ومن يطالع هذا الكتاب الذي كتب تقريبا عام 250 هجريا، ويمعن النظر في مصطلحاته ومهاراته وتعاليمه، فسوف يفهم مدي تأثير هذه الفروسية التراثية في إحياء الفروسية الكلاسيكية بعد أن اندثرت في عصور الاضمحلال وسقوط الإمبراطورية الرومانية، وذلك لما دخل فرسان العرب إلي القسطنطينية، ومنها إلي أوروبا.....
"يتبع"
✍🏻 تابعونا في المنشورات القادمة.
إذا وصلكم هذا المنشور فضع إعجابا ومشاركة لتعم الفائدة.
ولكم جزيل الشكر